الأربعاء، 3 أغسطس، 2011




سمعت تكبيرات العيد .. وتمنيت لو أنك معي .. تدعو لي وادعو لك .. تكون بلهفه أول المهنئين .. وتبعث لي أزهارا في الصباح كــ عيديه .. وتنعتني بـــ ( حبيبتي ) .. وتتوالي الضحكات .. وأكون باسعد حالاتي .. فهو أول عيد لنا معاَ .. وادعو الله ان لا يكون الاخير .. سكتت لوهله وسافرت بعيداَ لعالم اتمناه .. وادركت انك لست هنا .. واني مازلت اصلّي وحدي وادعو وحدي .. استمع لتكبيرات العيد وحدي .. وانت لست معي .. ومازال بنصري هو الآخر .. وحيــــدا َ .. لا يزينه شيء .. !
أين انت .. أين اجدك .. يا من كُتبت لك .. ؟ !
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق