الأحد، 20 نوفمبر، 2011

أحلم ان اختبيء بك !


بَدأ السَّقيع .. و ارتمت ذكريَاتي .. ترتعش بأضلُعي .. من البَرْد ..
قمت التقِط بعض من أوراق الشَّجر المُتسَاقِط .. أملاَ في الدفْء .. وجلستُ احتمي قليلاَ بِبَصيص من نُورِ الشّمس المُنبعِث من بين كتلات السّحُب المحتَضِنة بعضها البعْض .. أختَبيء خلْف جُذوعِ الأشجارِ .. علّني اشعُر بالدفْء .. ارتَبِك .. الَملِم نفسي من جَديد .. .. احتَضن نفسي بــ شِدّة .. وأحلُم .. .. ..
و سَأظلُ هَكذا .. اعلم أنني لَن اشعُر بــ الإطمِئنان إلا عِندما أختبيء دَاخِلكْ .. وأستَقرْ .. !

الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

خَاصمتُه ..

خاصَمتُه ..
وفي لحظَة غضَب .. أقسَمتُ على عهدي معه .. ألّا أقابِله .. أن لا التمِس عُذراً .. وقرّرت .. اقامة جِدار فاصِل بينَهُ وبين عُمري و أيّامي ..
وحدّثتُ نفسِي .. أن لا أريده بعد الآن .. !

وما مرّت إلّا دقائِق .. و إذا بِي أتسلّل إليه .. من فتحَة صغيرَة حفرتُها داخِل جِداري العَازل ..
فقَط ..
لأنّي .. من قَبْلُ .. أحبَبتُه .. !! ~

الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

متعمّدة .. ( من مذكراتي )


وتعمَّدت ان اكتب اليّ بعضا من سماتي الرقيقة .. كي اتحدث لنفسي ببعض الرومانسيه المُفتَقَدة .. والمتَّقِدَه داخلي .. ولا تجد مخرج .. وعندما انتهيت من سرد مدوَّناتي المنظَّمه .. قمت بعدَّها .. واندهشت من النتيجة .. فـ العدد لا بأس به .. وقد كنت احسست من قبل بأني لا امتلك الا القليل .. او انهم علي وشك الانهيار المزمن .. نتيجة للمتغيرات الخارجية وبعض الضغوط من قلوب صديقة .. ! 
.. عند هذه النقطة انتعشت داخلي احاسيس مختلفة .. وتراقَصَت .. وهمَّت تهمس لي اني ما زلت علي قيد الحياه .. وهنيئاَ َ لي بقلب مثل قلبي ..
وها انتي تتميرين من جديد .. فــ ابتسمي للنور .. واسطعي .. يا أنا .. ~

السبت، 5 نوفمبر، 2011

مذكرات 3


وفتحت دفتر مذكراتي ..
وقمت بسرد بعض المعجزات  .. فـ كثيرا ما نتعجب حين نمر ببعض الاضطرابات ونُشفي منها .. ونخرج من مواقفنا سالمين ..
كتبت لي ولــ زمني القادم حتي أُذَكِّر نفسي اني انتصرت .. وتغلبت علي ما حدث .. واني قد لا اكون كــ فتاه طبيعيه .. تمر وتنسي .. بل انني اتحدث الي الكثير من العقبات واعقد معها بعض الصداقات .. لنصل الي هدنه احيانا .. ومعاهده سلام .. وتمر بي لتخلف مكانا لعقبه اخري قد تحتاج مكانا داخلي ..

ومن هنا تناثرت مني الحروف واسترسلت علي سطوري وتمادت الي ان خرجت عن المألوف .. وكتبت عن قصتي مع عمري الآتي .. التي لم تُروى بعد ..

حين تمنت احلامي الصعود عاليا .. للنور .. وقد تركت ارضاَ صلبه تحتضر يوما بعد يوم ..
وتخطت كل الحدود .. ورسمت طريقا عامراَ بالامل كي يساعدها علي النهوض .. وفي طريقها الي السماوات قابلت رياحا عاتيه واهتزت قليلا .. ومع الخوف والقلق .. وانها لم تمت .. شعرت ببعض المتعه في هذا .. والسعاده .. فقد مر الكثير.. واقتربت من السماء .. وباقي القليل والقليل حتي ترى نورها التام .. وتقف كــ نجمه تنير السماء .. وحتى هذه اللحظه مازلت تحاول .. ان تطير عاليا بسحر عليل  ..

وها هنا قد نتمني ان تكون النهايه معطره بالحب .. وجناحين من نور .. ولكن قد تعبت سطوري من الحديث .. فانتظرت ان تلهمني اسراري بـ البقيه .. ولكن انتفضت اقلامي واغلقت مذكرتي ..
فــ احتاج حقاَ لان اغفو عن عالمي قليلا .. واستريح .. لآخذ شحنه داخل احلامي .. وأكمل سطوري فيما بعد ..

غداً



ابتعدت عن حافة الخوف .. واقتنعت بأن غدي سوف يشرق فرِحاَ حسبما ارادت توقعاتي .. حتي انني جلست اتأمل ايامي وافكر .. لــ احلم بأن غداَ سيأتي بخير .. وقد أكون انا بخير .. حتي
يكون غدي بخير .. !
حتي الايام تسير كيفما توقعنا .. علي الرغم من بعض الظنون التي قد تخرج عن الاطار الطبيعي .. ولكن المعروف ان التفاؤل يطغي دائما .. ويتوعد لنا بالحب .. وان اخلف .. !
فــ لأيامي رسالة صغيرة :
كُونِي كـ الحُبْ .. مُلهِمَه كــ وُرُودِي .. قَرِيبه كـــ قَلْبِي ..