الأربعاء، 25 يناير، 2012

" سيمفونية خوف "


" سمفونية خوف "

كلنت البداية صدمة .. و تألمت كثيراً و حين أرادت البكاء خانتها الدموع و تحجرت ..
خافت ألا تستطيع التعبير فتحتضر خنقاً .. تركت الغرفة المريرة و ذهبت لغرفة أخرى , قريبة لـ تتحدّث .. و لكن دون جدوى .. ! فوجئت بالبُعد .. و خرجت مصدومة ثانيةً ..
و ركضت للخارج .. تبكي داخلياً و تسمعها أذنيها رياح حزينة للغاية تكاد تقصفها .. حتى وصلت لمنزل أحد الأصدقاء .. أرادت أن تبكي هناك علّ الأمان .. فصُدمت مرة أخرى ..فقد أُتُهِمت بالجنون .. !
غيمتها غيمة حزن و شعرت بالوحدة المفرطة .. و تثاقلت قدماها عن السير ..
هل هي جُنَّت بالفعل .. , أم أن العالم أصابه الصمم فجأة .. !!؟
و ركضت خوفاً .. بـ طاقة غريبة .. هروباً من لا شيء ..
تركض و تركض .. حتى وجدت شجرة وحيدة يبدو عليها الحزن .. نظرت إليها ذكرتها بقلبها المكسور الوحيد .. فقررت أن تتشاركا .. توجهت ناحيتها .. تركتها الشجرة تجلس بمحيطها دون اعتراض .. بل و تتكلم بحرية دون أن تقاطعها ..
ظلت تتحدّث و تتحدّث حتى خيم الليل .. و قد أنهكها البكاء و الحديث .. فاستأذنت تلك الشجرة أن ترتاح قليلاً و تكمل قصتها بالغد ..
 نامت تحت ظلها .. تغطيها أوراقها الخضراء .. نامت كأن لم تنم من قبل .. فقد شعرت أخيراً بالراحة و الأمان ..
فـ أحياناً تكون الطبيعة أحن و أرق من البشر .. ! 

بقلمي :
هدى علأم

الثلاثاء، 24 يناير، 2012

قطتي

 
أُحِبُّها .. 
فـ هِيَ الوحِيدة التِي تَقترِب عندَما يبتَعِد الآخَرُون .. 
تتقَدّم و تِلك النّظرة البَريئة .. تلتَصِق بقَدمَاي .. و كأنّها تعلَم أن هُناك شيءُ ما يُشغِلُني .. !

 
هُديَ عَلآمْ ©


الأحد، 22 يناير، 2012

من " يوماً ما " (1)

يوماً ما .. سأقص عليك حكايتي معك .. بِـ كتاب صغير .. 
حيث كان الصقيع قبلك بطل أحداثي .. 
و أنت.. بطلي من سينتصر .. ~
 
لِـ هُديَ عَلآمْ
" يَومَاً مَا "



أعشق الكتاب




أعشَق تفاصِيل الكُتب .. و سيمفُونية تعاقُب الأورَاق تُلهِمني .. أُحِب أن أرَى علامَات الزّمن على الأوْراق الصّفراء .. إنّني فعْلاً بِـ حَالة عِشْق للكِتاب ..
إنْ كَان هَذا جُنوناً .. فـ هُوَ جُنون يُحيِيني .. ~

لِـ 
هُديَ عَلآمْ

السبت، 21 يناير، 2012

أريدك ..




و أحضرت ذلك الدفتر وردي اللون .. و صوت الورقات و هي تلاحق بعضها يمتعني .. أقلب الصفحات .. محاولة ايجاد أي فرصة للتنفيث .. فـ هي من تواسيني بـ البعاد .. هي من تلهمني أن أراسلك .. آه كم أحبها ..
و بـ القلم المحبب لدي .. بدأت أولى كلماتي ..
" أريدك معي ... ! "

و كانت الأخيرة .

ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم 


" برد " - سيمفونية

 
" برد "

كان صوت الرعد الُمدوّي يهز المكان .. و البرق ينير برهة و يعود الظلام .. و يلاحق صوت الرعد بكاؤها .. و قد كان الأخير أعلى .. و هي تركض أعلى ذلك الكوبري الذي لطالما قضت فوقه أياماً كانت تسعدها .. و ختمت به أجمل القصص .. تبكي و تبكي .. قبل أن تحتضر و هي تسمع صراخاً داخلها من شدة الحزن .. و تتألم من صوت قلبها المكسور ..
و تلمح ..
ذلك الخاتم الماسيّ بإصبعها .. يلمع .. وسط هذا الظلام كأنة يذكرها أنه من الصعب الهروب ..
فتصرخ مجدداً .. و تركض .. فهي تحاول أن تجد مهرب من نفسها .. و دموعها تغطيها .. حتى لا تستطع التفريق بين دمعها و المطر !
مبتلة هي .. بالحزن قدر المطر .. !
يخيفها صوت الرعد و تتذكر كيف كان يحتضن خوفها .. فتصرخ .. و البرد بدأ يخنقها .. فتصرخ أكثر .. إنه الموت لا محالة .. مكسورة , وحيدة , خائفة , و لا يحتويها سوى البرد ..
تعثرت , فوقعت .. و كادت لا ترى شيئاً من دموعها سوى قطرات المطر التي تصر على إغراقها أكثر .. فصرخت ..
و عرفها من صوتها .. فتقدّم .. و بدموعه يبكي .. و ينهرها .. " كيف لكِ أن تتركيني ؟ " .. فبكت .. قد كانت كلماته الجارحة هي السبب .. قد أعادها ثانية ً ..
جلس بجانبها و الدموع تملأ عينيه .. و همس مجدداً " أُحِبُّكِ " .. " و هذا الماسيّ في يدِك بُرهان كلِمَاتِي " .
.. و بمنتهى القوة ضمها بين ذراعيه .. ليتوقف الزمن للحظات .. و يختفي صوت الرعد فجأة .. فلا تسمع سوى دقات قلبه المتعاقبة بسرعة تعلن لها .. موطنك هنا .
و البرد ..
أيضاً اختفى .. !
فهدأت .. و تشابكت الأيدي من جديد .. بدأ يمسح دمعها .. و تنظر إليه نظرة مختلفة .. و هنا .. توقف المطر .. و أشاع المكان نوراً من الدفء..
و مرت مرحلة الخطر ..
فالحب أولاً ..
كاد يقتلها بكلماته .. و كادت تقتله هي بالفراق .. !

--------------------
ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم 


الخميس، 19 يناير، 2012

كـ مصر


 
 
بِـ علم بلدي .. هناك ألوان ثلاثة .. 
و لكني أتمنى حقاً أن أراها بذلك الأبيض .. العفوي الشفاف .. كـما عهدتك .. 
فلتبقي يا مصر .. طاهرة .. 
فـ لتبقي كــ مصر .. ~

[ هدى علآم ©


بِ عالمي

 
بِـ عالَمِي تتحَقّق الأحْلام .. و تَبقَى القُلوب وَلِيدة ..
أكُون مُلوّنة
بلا حُزن
و الدفْء بطلاً ..
و الحُب هُنَاك ليْس بمُقابل ..
أُحِبُ حقاً أن أتَواجَد به .. مع سَاكن قَلبِي ..
وَ للأبَد أبقى .. ~

[ هدى علآم ©

بَيْنِي وَ بَينَ فَارِسي (1)



في ذلك المقهى و على أنغام القهوة الدافئة ..


" هي " : أخاف حقاً أن أحبك

" هو " : لقد أحببتني

" هي " : لا بل أخاف

" هو " : لا تخافين قدر العناد

"هي " : أنت تثق بنفسك كثيراً

" هو " : اذن أنا احتاجك , هل ستتخلين عني ؟

" هي " : ما تخليت عن أحداً من قبل

" هو " : ستساعديني اذن

" هي " : نعم

" هو " : أمر بضائقة مالية , هل ستفعلين معروفاً

" هي " : أقرضك !

" هو " : كما تشائين , لكن لن تتركيني ؟

" هي " : حتى تمر الأزمة

" هو " : و أشعر ببعض الإحباطات أحياناً , هل تستطيعين التفريج عني ؟!

" هي " : تعلم أني ماهرة بذلك

" هو " : أعلم جيداً , و يضيق صدري بأغلب الوقت .. هل تمسحين دمعي ؟

" هي " : يا لرقة قلبي !

" هو " : هل ستكونين معي في حزني ؟

" هي " : نعم

" هو " : و آخر اعتراف .. ,  هل ستكونين معي في مرضي ؟!

" هي " : حبيبي هل أنت بخير ؟!



تراقص فرحاً .. و ابتسم انتصاراً

 بخيرحال وجودك بجانبي

هكذا أطمأننت .. سأنعم للأبد داخل خاتم صغير حول بنصرك ..

أُحِبُكِ 



ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم


الثلاثاء، 17 يناير، 2012

" لا زلت لا أسامحك "

 
حين هممت أكتب عنك .. أبت صفحاتي أن تفتح صدرها لي .. 
علماً منها بما حدث في الآونة الأخيرة من ظلم قد أحدثته لي .. 
و حاولت .. مراراً و تكراراً 
فقد كنت أتحدث إليك فقط من خلالها .. 
حتى ختمت محاولاتي بدمعة من تلقائية روحي .. و أصيبت احدى ورقاتي .. فأصبحت مبللة .. 
عندها فقط شعرت بمعاناتي .. فـ تركت لي المجال .. لأكتب عنك ..
و كتبت .. 
و كانت المفاجأة كلماتي .. 
" لا زلت لا أسامحك "
!
ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم

الثلاثاء، 10 يناير، 2012

مهلاً

بدأت رحلتي مع الكتابة أثناء الدراسة .. فقد كنت أحب مادة " التعبير " خاصة حين تقول " اكتب قصة تعبر عن ... " .. كنت أجد لخيالي طريق .. و تطورت داخلي فكرة أن أكتب خواطري و بعض من مذكراتي .. و للأسف كانت دراستي لا تسعفني حينها لأطور من هوايتي . .. إلى أن جاءت الصدفة .. و الوقت المناسب أن أبدأ أظهر كتاباتي على الملأ .. 
و فوجئت بالإطراء و الإعجاب من بعض الناس .. و لن أنسى التشجيع من بعض المقربين و صديقاتي .. 
و سّعِدت .. حين رأيت الابتسامات و التأثر من بعض العبارات و حكايا القصص بقلمي .. و قد وصل مغزاها .. و حققت مطلبي .. 
و أصبح الأمر يتعلق بي و بعشقي للكتابة .. !
من هنا قررت أن أكتب .. أكتب لأصرخ على ورق مسموع .. أعبر عما بداخلي فقد يشبه البعض .. أكتب لكم و لنفسي و للقادم .. أكتب حتى أتذكر كيف كنت أتعلم .. 
و أتعلم .. حتى أكتب .. و أظل أرى تلك الابتسامة على وجوه الآخرين .. 
فلا تحرموني من وجودكم .. فأنتم من صنعتموني .. ~

[ هُدى علآمْ ]
.

الخميس، 5 يناير، 2012

التقيت بك ( من مذكراتي )

فوْق أوراقي الحَائرِة .. و بيْنُ السطُور .. التَقيْتُ بِكَ .. و تحدَّثتُ معكَ .. كنتُ قد افتقدُّتكَ كثيراً ..
حلِمتُ بكَ .. كَالأمل تَكُون .. تُغازِل أيّامي .. و تخبرُني أنّك تفتقِد و جودي ..
و تحكِي ..
كيْفَ أصبح قصرِي المُصَان .. و كيف أصبَحتُ أنت هُناك .. و كيف تنتظرُنِي و أنتظرك هُنا .. و كيف تحلُم به و أنا أملكُهُ .. قصراً و أميرة .. و سلطان على قلبي .. ~

حبيبي ..
إنتظرتُكَ كالطُّهر و بعضُ الأمل ..
و سأنتظِركَ حتى يحِينُ الحُب ..
.. أو يَأْن اللقَاء .. ~

.
ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم

الاثنين، 2 يناير، 2012

بلاغ الى النائب العام !


سياده النائب العام .. \
 تحيه طيبه وبعد .

اتقدم اليك وكلي امل ان يتسع صدرك لي وتتلقي بعض من البلاغات من مواطنه مصريه بسيطه ..
بعد الثوره قد تغير الحال .. واخد كل ذي حق حقه .. واهم الحقوق هو حق التعبير ..
فرايت ان اعبر عما بداخلي .. بأن اتقدم اليك ببلاغ عن كل من ::

1- شرطي مصري .. تعامل وبكل قسوه مع مصري مثله .. واهانه .. ولم يعرف حقاَ للنسانيه مطلقاَ .. وقبل ان يسيء الي نفسه .. اساء لمصر ولجهاز الشرطه بأكمله .. فلا تأخدك به شفقه او رحمه .. وارجو اتخاذ اللازم ..


2- بلاغ عن احد المشاهير .. قام بالسب والقصف في شباب المصريين واستغل مكانه ومركزه .. مع العلم بانه لسنوات طويله كان قد اتحفنا بكل ماهو سلبي وتافه .. ولم يعاقب حتي الآن ..
فنرجو اتخاذ اللازم .. !


3- رجل .. لم يعي معني وصيه " رفقا بالقوارير " .. وظل جالسا في منزله .. يستمتع بتدخين الشيشه .. يأمر ويطلب فقط .. تاركاَ زوجته .. انثاه .. تعمل وتعمل .. حتي تأتي بقوت يومها لترعي اولادها .. دون احساس او رحمه منه .


4- سائق متهور .. لا يحترم اشارات المرور .. ولا يعرف مدي خطوره هذا .. الي ان اودي بحياه بريء .. لم يكن له ذنب سوي اتباع تعليمات شرطي المرور .. فسحقاَ لمن لا يحترم القوانين !!


5- اب .. او ام .. لم يصل لهم بعد معني الابوه والامومه .. يرسلون ابنتهم تعمل داخل البيوت .. فتضرب وتهان .. وابنهم في الشوراع .. يسرح ببعض السجائر .. فيقابل هذا ويقلد ذاك .. بدلاَ من ان يمرحوا ويلعبوا كباقي الاطفال ..تضيع سنوات عمرهم هباءاَ .. قد يصبحوا يموما مجرمين .. ناقمين علي مجتمعهم وعلي الناس .. اذا لم يموتوا خوفاَ او جوعا َ او قهرا َ في الشوارع .. !


6- شاب .. بربيع العمر .. سمح لنفسه بأن يجرح فتاه .. قلبها مازال اخضر .. بريء .. وتركها وحيده مكسوره .. بدون ادني مروءه او رجوله .. لمجرد .. ان اذن له كبرياؤه بذلك ..


7- مراهق .. لم يعلمه احد ان ياخد قاذوراه ويرميها بالسله المخصصه لذلك .. بل القاها بمكان سيره .. فتتراكم هنا وهناك .. حتي اننا لا نكاد نتخي .. ان لن نستطيع المشي بشوارعنا يوما َ نتخبط بالقاذورات حتي نمرض .


8- تاجر لص .. يغلي اسعار منتجاته .. طمعا َ ليكسب .. عفوا َ .. ليسرق .. ! .. ويحول الناس الي وحوش جياع .. يقتل بعضهم بعضا من اجل لقمه العيش ..


9- شاب .. دفع حياته ثمنا َ للتقليد الاعمي .. والادمان للمزاج والمخدرات .. ولم يعرف ولن يعرف .. ان لحياته عليه حق .. !

وآخرون ..


فليس فقط رجال الاعمال والوزراء والرؤساء عم المعرضين بالخطأ بحق مصر .. فما وصلت اليه البلاد الآن الكل مشترك فيه .. وان كل منا قد اخطأ بحقها .. والخطأ الصغير ابشع من الكبير .. لانه من الممكن تفاديه ..

فمن فضلك كمصري ..

اتقدم اليك .. ببلاغا ََ عاما ََ .. عن كل من سولت له نفسه الخظأ بحق بلادنا الحبيبه .. واهدار مالها .. وتلويث نيلها .. وقتل شعبها .. وتشريد اطفالها .. وتدمير شبابها .. والاهمال في مستقبلها .. وحرمانها من استقرارها وحريتها لمده طويله ..
فكلنا مشتركون بهذا ..

اقدم بلاغي هذا .. وارجو القصاص من الخاطيء ..

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

مواطنه مصريه ..