الثلاثاء، 30 أغسطس، 2011

حقاَ اتمناك هكذا !

 
 
حين جلست وصديقاتي .. وتحدثنا كثيراََََ .. استرسلت بالحديث عنك .. وعن رجولتك وأمانك الذي يحوّطني .. والسعاده التي ترفرف حول ايامي .. معك .. فقط معك :)
حنانك حين تري دموعي .. وقسوتك - احيانا - عند الغضب .. فأخافك .. وأخاف عليك :)
وحين تتكلم بذاك الصوت الدافيء .. وتشعرني بأنوثتي ..
وعندما تغضب مني .. تمهلني بعض الوقت لتهدأ .. خوفاَ علي مشاعري ..
وقصصك البطوليه في طفولتك .. وكيف تتمناها لاأطفالك .. وحبك لعائلتك .. و ... و .... و .............. .

حقاَ َ اتمناك هكذا .. ولكن .. أين اجدك ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق