الاثنين، 30 يوليو، 2012

يوماً مـا



إن طَال انتظَاري لك .. سَأنتظرك وأنَا أعلم يقيناَ أنّك سَتأتي .. وأري أمَامي لحظات صِدق ترتَوِيني .. وَ لَحظات أخرَي فَرِحَه .. تنعشني وتَسْقيني .. فَرِحَه بك وبي .. وَ أكتُب برهاناَ للجميع بأنَّني علي حق و أنَّه في الإنتظار لَـ مُتعَة .. حينَ تُتَوَّج النهاية بِـ مجِيء فارِسي وَ مُنقِذي من لهثات الكثيرين .. و أتَربَّع أمِيرة أخيراً علَى قلب مَا ..
 أْحِبّكْ
أْحِبّكْ قبل أن أولد وإلى أن أَمُوت .. أْحِبّكْ حَد الجُوع وحَد الُقنوط ..
أْحِبّكْ فقد أَرَادك الله لي 
وإلى أن أراك .. سأظل أُحِبُّك .. .
إلى أن أَراك .. سَأكتُب عَلى جدرَان عَالمِي .. ( مُغلق ) فـَـ صاحِبه ليسَ بِبَعيد ..
وأقسَمت أن لَن أرتوِي بِنظَرات مَن حَوْلي .. وأن أحتَمِي خَلف حُبّي البريء .. وانتظِر من يَرفع شِعار آماَلي .. ويُعلِن للمَلأ أنّه لِي  ..
حيثُ بيَاض الثّلج المُتناثِر حَول جَسدي بِزيّ بسِيط .. و وُرود تغطِّيني وأصوَات فَرِحِينْ ..
وكِتاب مكتُوب بِأعلي السَّماوات .. وتَشهدُ علي حبّي ملائكة الرّحمن
بِالحُب ستُصاحِب أيّامي ..  وَ تغَادرُني أحلامِي مُتحوِّلة إلى واقعِي السّعيد
عِندَها فقط سَأفتح عيناي لِعالمِي الخَاص وَ أكتُب لِلحُب رواية جَدِيدة .. بــِ شعر خًاص ..
يتَقدَّمها رجلاً يحتَوِي خَوفِي .. وَ ابتِسامَة تملأ الكَون الصغِير ..
يَوماً ما .. سَأكُون مَعَك يَا مَن كُتِبتَ لَكْ ...
و أجلِس هُنَا و لكِن بِدفء ..  فوقَ الأرِيكة تِلك ..تُهدِيني فنجاناً مِنَ القهوَة أعدَدتُها خصِيصاً لي.. , تَتَملَّقنِي نَظَراتَك بِفضول عمَّا بيدِي من وُريقَات .. وَ أَنا أفتَح دفتَر يَومِيَّاتي .. وَ لكِن هذه المرَّة لَن أكتُب .. بل  سَأقُص علَيك حِكايتِي مَعَك .. بِـ كتَاب صغِير .. 
حيثُ كان الصَّقِيع قبْلك بَطَل أحْدَاثِي .. 
و أنْت.. بَطَلي مَن سَينتصِر ..

الأحد، 29 يوليو، 2012

فارسي!


و تحوّلت فجأة تلك الصراعات المُتخبِّطة بالإحباط .. الى حالة ساحرة من الأمل المُنتعِش .. عندما تلاقت الأرواح قبل القلوب .. و توحَّدت بزمن آخر .. حتى اللقاء الثاني المُزَّين بالحب ..
بعد أن اعتقدت فتاتي أن أسوار العمر قد أحاطتها بسياج من الوحدة الأبدية ..
و لكن ها هُنا قد تلاقَت و الحريَّة الوردية .. برداء أبيض .. تصرخ فرحاً .. فقد التقت بمن تحب ... ~
~

29 يوليو !


الأربعاء، 18 يوليو، 2012

يوماً ما-30- مختارات من يومياتي

اليوم هو آخر يوم بحملة التدوين .. و حالاً سأدون آخر تدويناتي و أنا أشعر بالقلق من انتهاء تلك الحملة .. فقد شعرت بدفء من نوع خاص و أنا أشارك من هم مثلي بعالم كالكتابة افتقده .. و سأفتقدهم .. 
اليوم سأبحر بكم داخل دفتر يومياتي .. و أنتقي أحب التدوينات الى قلبي .. سأختار ثمانية تدوينة .. فهو رقمي المفضل و يوم ميلادي.. و أتفاءل به .. 
و بالمناسبة .. اختياري لتسمية تدوينات الحملة بـ يوماً ما .. هو ايماناً مني بأن حلمي سيولد يوماً ما .. أياً كان هو .. فأنا أحلم كثيراً .. 
و أتمنى أن يكون هو اسم كتابي الذي سيولد يوماً ما ان شاء القدير .. 

:
( 1 )
تعانقت حروفي معاً لأول مرة
تاركة أعماقي وحيدة
حاملة مظلة من أسرار
هاربة من مجهول...

فقد أعلنت أجنحتي الطيران !


لتلامس صفحات حياتي القادمة
بكتابات وردية
حرف من أمل و حرف من حياه
تنطلق من خلالها أعاصير من الأحاسيس المتدفقة تعصف بي لعالم آخر

تناثر حبرها الوردي وأنبت بجانب الحروف زهوراً
تحمل بين أوراقها أجمل الأحلام
تتطلع للأعلي لتلتقط قطرات الندى فتوهبها حياه جديدة .....

تراقصت عاشقة للمنظر
وشاركتني حبات المطر
بعد أن تركتها السماء
تعلن لي سمفونية جديدة تحمل من الأحلام أحــلام

يالروعة المنظر
حلقت عيناي
وحلقت
لأبعد مايكون

وحدثت نفسي نفسي
اتركي الحزن يمضي حيث يمضي
وابدلي صفحاتك باللون الوردي
وانجبي من حاضرك عمراً أبدي

وانطلقي حيث تتألق النجوم
ويحلق القمر لأجل العشاق
وترتسم الورود تزين المسارات
ويمر جدول من الأمل عبر الأثير
لتحتمي الحياه خلف .. الحب ..


لامستني حبة مطر
من نعومتها ورقتها
عشقت حياتي من جديد

نظرت لي نظرة خاطفة
وهمست
" متمردة أنتي "
2009
----------------------
(2 )
احتكَكّت بالهموم رغماَ عني .. وكبلتني المشاكل وعرقلت مسيرتي .. وتمنيت لو انني لم أولد يوما َ ! .. او ان اعيش كورقه شجر .. او عفصوراَ حائراَ .. كي لا اصاب بأنفلوانزا الحزن المزمنه ... !!!
ولكنني رغم كل ذلك .. اري نورا لا اعرف مصدر انبعاثه .. يلهمني الصبر احيانااَ .. والسعاده الغامضه احياناَ اخرى .. اجهل من أين ؟ .. ولماذا ؟ .. ولكنني حين انظر الي السماء .. اعرف .. كما أحن لرؤية من يزيد حياتي جمالاَ ونورا كلما انطفأت مني .. !!
{ احبــــــك ربـــــــي } .. ♥
29-8-2011

----------------------
(3)
يوماَ ما ..
ستتعانق حروف اسمك .. معبرة عنك
تتجول بـ حرية .. داخل حلقة ذهبية
حول بنصري الصغير
لتعلن للعالم انك لي
واني كنت ولازلت .. وسأظل
ملكك .. وحدك
.. أين اجدك .. يا من كُتبت لك .. ؟ !
26-6-2011

-----------------
(4)
لا تعلم الي أي طريق ستذهب .. وحده ربّك من يشير .. ووحده من يضع الأرزاق .. ووحده من يوفِّقنا لــ بعض ..
فحين تشعر باليأس تذكر أنك ستتفاجأ بأنه ليس من حقك اليأس .. فالحق المشروع الوحيد هو الثقه بالله ..
يوماَ ما سـ تلمس أحلامك .. يوما ما ستوفَّق لــ حبك .. يوماَ ما ســـ تُسعد ..
يوماَ ما ..

من قصة " جِيران الحُبْ "
24-10-2011
----------------------
(5)
دخلت المتجر مجدداً .. و طلبت من العاملة المسئولة أن تجرب " التاج " .. و ما ان لمسته تراقصت داخلياً فَرِحة .. انه لشعورٌ رائع .. 
وضعته فوق رأسها و كانت في قمة سعادتها .. " حقاً انه شعور مختلف " .. هكذا قالت .. 
فوجئت بالعاملة تحمل زياً للزفاف .. و على مقربة منها ... وضعته عليها .. " هذا هو المناسب " 
من قصة " أمير " ..
http://dollysallam.blogspot.com/2012/07/25.html
13-7-2012
------------------
(6)
لربما تأتي صدفة أخرى ويعرفها من عطرها .. ستظل تذهب الي هناك .. وتجلس أمام البحر .. وتتعطّر بنفس عطرها ..~

لا أحد يعلم ماذا يحمل لنا الغيب .. وكيف يأتي لنا بأحلامنا ..
" ربَّ صدفه خير من ألف ميعاد "

من قصة " وَرد مُجَفّف " 
--------------------
(7)
وان لم أكن بالفعل قد ( احببتك ) .. فلماذا اذن تكون بطلا لــ ( احلامي
اتمني ان تكون تلك هي ( رساله ) من روحك لروحي .. قد لايشعر بها من حولي .. ولكني(المسها) ♥
.. فان كانت هي كذالك .. فهــي ( تعجبني ) .. وان كنت تناديني .. فانا اجيبك ..
فاني حقا اريد حبـــا طاهرا .. كالذي يملأ احلامـــي ♥
•۰•
26-6-2012
-----------------
(8)
وتعمَّدت ان اكتب اليّ بعضا من سماتي الرقيقة .. كي اتحدث لنفسي ببعض الرومانسيه المُفتَقَدة .. والمتَّقِدَه داخلي .. ولا تجد مخرج .. وعندما انتهيت من سرد مدوَّناتي المنظَّمه .. قمت بعدَّها .. واندهشت من النتيجة .. فـ العدد لا بأس به .. وقد كنت احسست من قبل بأني لا امتلك الا القليل .. او انهم علي وشك الانهيار المزمن .. نتيجة للمتغيرات الخارجية وبعض الضغوط من قلوب صديقة .. ! 
.. عند هذه النقطة انتعشت داخلي احاسيس مختلفة .. وتراقَصَت .. وهمَّت تهمس لي اني ما زلت علي قيد الحياه .. وهنيئاَ َ لي بقلب مثل قلبي ..
وها انتي تتميزين من جديد .. فــ ابتسمي للنور .. واسطعي .. يا أنا .. ~
9-11-2011
------------

لن أودعكم .. فسأظل أدوِّن يومياً كي لا أفقد شعور الدفء الذي عشته طوال الشهر الماضي .. 
و كل عام و انتم بخير

هدى علآم 

الثلاثاء، 17 يوليو، 2012

يوماً ما - 29 ( مرعب ) قصة قصيرة


" مرعب "

اعتاد أن يراها صباحاً تلعب بالحديقة المجاورة .. و تضحك .. وحيدة .. مثله .. فقد ظل طويلاً لك يمتلك أصدقاء .. 
اقترب منها يطلب اللعب معهعا .. فابتسمت بالموافقة .. و طال الوقت و طال اللعب .. و لم يتَّخذ منهم الملل سبيلاً .. الى أن هلَّ الليل .. فاضطرت أن تذهب مع والدتها داخل المنزل .. مودِّعة اياه ان تراه صباحاً .. 

صباحاً .. 
كان قد انتهى من التفكير و التحضير لمثل هدية تناسب صيدقته .. 
أخرج من صندوق ألعابه " دبدوباً " كان قد أهداه اليه جده الحبيب .. قرر اهداؤه لها .. معبراً عن صدق مشاعره .. 

ابتسم حين رآها ابتسامة مختلفة .. و هي الأخرى كانت السعادة تغمرها .. فهناك شخص ينتظر اللعب معها بعد أن كانت وحيدة ..

أعطاها " الدبدوب " .. احتضنته .. و بدءا باللعب .. 
هناك كانت على الأرجوحة قصة طويلة تملأها المشاعر النقية .. و بجانب تلك الشجرة تحاكا و قصصا على بعضهما قصصاً مطولة و كان آخر شيء هو تناول الطعام معاً .. لتُكتب الذكريات .. 
كانت لحظات رائعة .. 

... هناك الليل .. الذي يهجم ليفصل الحياة نصفين .. فاضطرا للرحيل على أمل اللقاء غداً بنفس الميعاد و نفس المكان .. فقد أصبحا مهما لبعضهما البعض كثيراً .. 

في الصباح الباكر .. 
استيقظ مسرعاً الى النافذة .. ليراها ذاهبة خارج البوابة الحديدية .. فظن أنها نسيت الميعاد .. !
خرج مسرعاً يناديها .. و كانت تبكي .. ! .. .. يجذبانها والداها الى تلك السيارة اللعينة .. فلابد من الرحيل .. و هي تصرخ .. تريد أن تلعب مع صديقها الآن ... 
وقف مذهولاً فلم يعني معنى للفراق سوى لحظة وفاة جده .. !

دخلت السيارة و هي تصرخ و تنظر من النافذة و كأنها تخبره أنها مجبرة .. و ألا يحزن .. 

قذفت اليه من النافذة ذاك " الدبدوب " الذي اعطاها اياه .. و كأنها تهديه ذكرى قد تحيا طوال العمر معه .. 

و تحركت السيارة ..... 

قلبة يرتجف خوفاً لايعلم أين يقوده .. التقط " الدبدوب " و احتضنه .. و صرخ صرخة داخلية مصاحبة بذهول من القدر .. 
و دَمِعت عيناه .. فهو منذ تلك اللحظة قد عرف طريقاً للعذاب لم يكن يعرفه من قبل ... !!


الاثنين، 16 يوليو، 2012

يوماً ما - 28 (سمفونية خوف) قصة قصيرة


" سمفونية خوف "

كانت البداية صدمة .. و تألمت كثيراً و حين أرادت البكاء خانتها الدموع و تحجرت ..
خافت ألا تستطيع التعبير فتحتضر خنقاً .. تركت الغرفة المريرة و ذهبت لغرفة أخرى , قريبة لـ تتحدّث .. و لكن دون جدوى .. ! فوجئت بالبُعد .. و خرجت مصدومة ثانيةً ..
و ركضت للخارج .. تبكي داخلياً و تسمعها أذنيها رياح حزينة للغاية تكدا تقصفها .. حتى وصلت لمنزل أحد الأصدقاء .. أرادت أن تبكي هناك علّ الأمان .. فصُدمت مرة أخرى ..فقد أُتُهِمت بالجنون .. !
غيمتها غيمة حزن و شعرت بالوحدة المفرطة .. و تثاقلت قدماها عن السير ..
هل هي جُنَّت بالفعل .. , أم أن العالم أصابه الصمم فجأة .. !!؟
و ركضت خوفاً .. بـ طاقة غريبة .. هروباً من لا شيء ..
تركض و تركض .. حتى وجدت شجرة وحيدة يبدو عليها الحزن .. نظرت إليها ذكرتها بقلبها المكسور الوحيد .. فقررت أن تتشاركا .. توجهت ناحيتها .. تركتها الشجرة تجلس بمحيطها دون اعتراض .. بل و تتكلم بحرية دون أن تعارضها ..
ظلت تتحدّث و تتحدّث حتى خيم الليل .. و قد أنهكها البكاء و الحديث .. فاستأذنت تلك الشجرة أن ترتاح قليلاً و تكمل قصتها بالغد ..
نامت تحت ظلها .. تغطيها أوراقها الخضراء .. نامت كأن لم تنم من قبل .. فقد شعرت أخيراً بالراحة و الأمان ..
فـ أحياناً تكون الطبيعة أحن و أرق من البشر .. ! 


بقلمي :
هدى علأم
التدوينة الثامنة و العشرون

الأحد، 15 يوليو، 2012

يوماً ما - 27 يوم من عمري

اليوم لن أكتب قصصاً .. سأسرد أحداث يومي .. فهي حقاً تستحق التسجيل .. 
أحتاج للفضفضة .. !


بدأت الحكاية صباحاً حوالي الساعة الخامسة و النصف .. حيث استيقظت عيناي على نور الصباح الدافيء .. الدافيء جداً حيث درجة الحرارة اليوم 39 درجة مئوية .. و ربما أكثر ! .. 
و أشعة الشمس الحارقة و قد رُسلت من نافذة حجرتي .. تحرق بشرتي الرقيقة و توقظني من أحلامي على غفلة .. !
ترجلت من سريري فلم أستطع النوم مجدداً .. و قد ظننتها فرصة ان أكون وحدي ربما ساعتين اضافييتين قبل نزولي للجهاد خارجاً .. فقررت أن أكتب بعض السطور الجديدة في روايتي التي لم تكتمل بعد .. فقد الهمني الصباح بالجديد .. 

أعددت قهوتي المفضلة .. و توجهت الى ما يسمى بـ " الانتريه " حيث الهدوء التام فالكل مازال نائم .. أزحت الستائر ليدخل النور .. و أحضرت الـ " لاب توب " الخاص بي و بدأت في الكتابة .. و لا أعلم لما أحداث قصتي بدأت طريقها للاحباط قليلاً .. ؟!

و هنا .. استيقظت والدتي لتخرجني من عالمي الخاص و تحكي لي ما تريد أن تفعله اليوم .. و أنني لابد لي و أن أبدأ بتحضير نفسي للنزول و الكفاح مع درجة الحرارة .. !
ودعت قصتي و قد كنت توقفت منذ زمن عن الكتابة بالفعل !

و أثناء أدائي واجب " الكي " الذي أكرهه منذ الولادة .. تنبهت لأمي تناديني فقد شعر والدي بالتعب المفاجيء .. 
أسرعت اليه و القلق يملأني .. و بعض الاسعافات .. و كانت النتيجة أنه لابد لي الا النزول لاحضار بعض الأشياء الضرورية و الحلويات فقد انخفض معدل السكر في الدم مع انخفاض كل مؤشرات الراحة في صباح هذا اليوم .. 
أحضرت العصائر و الحلويات بعد شكري لـ " بواب العمارة " على اجابتة السريعة حين طلبته .. و مساعدته لي !!! 

انتظرت أن تتحسن حالة والدي لأنه من المخطط له أننا سنذهب سوياً لأداء بعض المهام .. فأنا لا أستطيع قيادة السيارة بسبب خوف والداي المفرط !
و انتظاري باء بالفشل .. و قررت الاعتماد على نفسي .. ! 
بدلت ملابسي و خرجت من منزلي على امل انهاء اليوم وحدي .. و بداية القصة كانت " عطل في الأسانسير " !!

قمت ببعض المشاوير المسجلة لدي بقائمة مهامي اليوم .. و التي أجبرتني على ركوب المواصلات العامة مرات عديدة في الحر القاتل .. و كان هذا ما أشعرني بقمة السعادة حقيقةً .. 
و لن أنسى سائق " التاكسي " اللطيف .. الذي كان يحدثني عن مدى قلقه حين رآني وحدي في الطريق و الشمس حارقة .. فقد أبدى استغرابه أنني أشعر بالحر الشديد ! 
و " المنديل " المعطر جداً الذي عرضه علي و لا أعلم المبرر لذلك .. و لكن شعرني هذا بالقلق و الضحك الغير مسبب .. و رُسِمت أمامي قصصاً من أفلام الأكشن التي يحدثونا عنها في الاعلام من الخطف و القتل و ما الى ذلك ! 

و عندما وصلت الي مكان نزولي .. خرجت من العربة مودعة المكيِّف فقد كان خوفي أكبر من الحر .. و قد تركت له ما تبقى من المال المدفوع !

كانت المحطة الحالية هي محطة السجل المدني .. حيث موظفو الحكومة الأعزاء .. و الحياة الكريمة التي نعيشها داخل هذا المكان الرائع .. فقد قدمت لتغيير بعض المعلومات ببطاقة الرقم القومي الخاصة بي .. أتذكر أن أول مرة فعلت تلك الفعلة كنت بالمدرسة ! .. و قد تغيرت وظيفتي و عنوان سكني .. ! .. و بعد كل الاجراءات القصيرة جداً و المريحة جداً و الأوراق القليلة التي طُلِب مني احضارها .. تفاجأت بأنهم يطلبون مني أن يأتي ضامن و لم يخبرني أحداً بذلك من البداية .. يالله من الصعب أن يأتي أحداً في هذه الساعة من اليوم فمن المنطقي أن الجميع بالعمل ! .. 
و لكن لا حياة لمن تنادي .. و عندما حدثت المعجزة و حضر أخي في وقت قياسي و قبل غلق الشباك .. أخبرتني الموظفة المقيمة هناك بأن بطاقة أخي لا تعجبها ! 
و أنها تحتاج أيضاً للتغيير و لا يمكن أن يضمني .. هذا بعد أن جاء من عمله و كتب هذا الأقرار على نفسه و قد ضاع ما يكفي من الوقت .. و كفانا فليس هناك من عاقل يفعل هذا ثانيةً .. ! 
هذا ما جعلني انفجر بصوتي العالي الذي لم أستطع تصديق نفسي حينها و أنا أصرخ بوجهها على تعطيل مصالح و أمور الناس بهذه الطريقة .. 
و خرجت و أنا اتوقع أن هذا الروتين سيقتلنا يوماً ما ... !

وصلت منزلي و أنا أكاد أبكي على هذا اليوم المميت من الأحداث .. و اذا بي أكمل ما بدأ بالصباح و أحدث أجمل الخلافات على وجه الاطلاق مع أمي الغالية .. حيث أنها اقتنعت تماماً أنني المتسببة في تضييع وقت اليوم و ليس السجل المدني ! 
و لكني أرحتها بأنني لن أفعلها ثانيةً فقد عدلت عن تغيير بطاقتي الشخصية .. !

و أسرعت بالبكاء في حضن جدتي .. احتجت أن أفعل هذا الشيء جداً .. 
و كانت نهاية النهار قد أوشكت و كنت قد أوشكت على الانتهاء أنا الأخرى .. فتمددت قليلاً دون حتى أن أتناول طعامي .. و رغم الحر الشديد و ما يدور بذهني الا أني رحت في نوم عميق لمدة لا تزيد عن الساعتين .. لم أشعر خلالهما بأي شيء و لا بأحلامي .. 

و استيقظت على رنة هاتفي بعد أن تركت صديقة لي اتصالات عديدة دون اجابة و لم أسمعه .. و اعتذرت لها عن نومي المفاجيء و عدم شعوري بالوقت و قد كانوا ينتظرونني أن أراهم اليوم و قد مر وقت طويل على لقائنا سوياً .. و أنني كنت ضحية لنظام غبي قد يستمر معنا لبعض الوقت .. فخططي كلها قد ألغيت !! 

و كل ما مر خلال النهار أصبح الليل يغار من عدم مشاركته لي هذا اليوم السعيد .. فقامت الكهرباء بعملها المفضل اليومي بالانقطاع .. حيث الظلام و الحر الشديد .. و شاركتها المياه قليلاً .. حيث أنني أردت أن أحزم أمتعتي و أذهب لكوكب آخر فقط لأنتعش قليلاً .. !

و الحدث اليومي الهام هو اصابتي بالبرد .. ليتوَّج هذا اليوم السعيد أخيراً .. 
و لم يتنهي هذا اليوم بعد .. و لكني أريد أن أشعر أنه انتهى .. فسجلته للتاريخ .. فلا أعتقد أن هناك أسوأ من هذا يوماً .. 

و الغريب حقاً .. أنني أتوقع الأحسن غداً .. فمن المفرح أن أنشعر أنني مازلت على قيد الحياه .. !

15 - 7 - 2012

السبت، 14 يوليو، 2012

يوماً ما - 26( ورد مجفف) قصة قصيرة


ورد مجفف 
( قصه قصيره )

في ليلة صيفية وسط حفلة صاخبة .. التقت به .. تعرَّفا وتبادلا الأحاديث المختلفة .. سهرة على ضوء القمر .. بعيداً عن أحاديث الناس وبعيداً عن العالم الممل السطحي ..
سرعان ما التقت عيناه بعيناها رأى فيها السحر ورأت فيه الحنان ..
تشابك القلبان معاً بعد أن احسَّا بانجذاب غريب .. وتشابُه في العقل والتفكير .. وراحة نفسية الى حد كبير رغم أنها المقابلة الأولى .. وربما الأخيرة .. !
فاضت القصص والحكايات القديمة حول جلستهما .. فقد لمس كل منهما في الآخر الإستماع الجيد ..
واستمرا في الاحاديث ورواية المواقف والقصص الى أن اقترب الفجر .. وكانت الحفلة علي وشك الانتهاء
وشعرت بطلتنا بالخوف الغامض من انتهاء الحديث .. فقد كانت على بداية أن تكون بخير من جديد ..
همّ الشاب مستأذناَ قليلاً ثم يعود ..
وانتظرته وهي تنظر للبحر .. كأنه هو من سيعيده اليها .. ومع صراعات الأمواج أمامها تتخبّط ببعضها البعض .. تذكّرت الأوهام التي دارات برأسها فجأة بمجرد مغادرته لها ..
وحدَّثت البحر قليلا : " رغم نعومتك إلا أنك تذكرني دائماً بحزني .. ورغم أصوات أمواجك لكنك توهمني بأني وحدي .. لِما أيها البحر .. لِما يا صديقي ؟ .. "
وتنبّهت أنها انتظرت ولم يعد .. ! .. أذهب مع الآخرين بلا عودة .. ؟ .. أم تأخر قليلاً ربما لسبب ما ؟
هل تركها وحيدة كما يفعل الباقين ؟ .. أم أنه مختلف ؟ .. هل تذهب هي, أم تنتظره ؟؟
تروادها الأفكار السيئة محملة بالمبررات .. ولا تجد نتيجة حاسمة ..
انتظرت وانتظرت ولم تراه ..!

توجّهت للكافيتريا .. اشتاقت لفنجاناً من القهوة الساخنة .. محاولة أن تستمتع بشيء ما ..
ومع دفء القهوة بين يديها أغمضت عينيها وارتشفت منها وأحسّت بشعور مختلف من الراحة افتقدته .. مع سماع صوت يشع دفئاً !
.. ... !
سألت نفسها : أهذه قهوتي ؟!
فتحت عينيها لترتسم الصورة واضحه أمامها .. واذا به واقفاً يتحدَّث .. " أين كنتِ ؟ لقد بحثت عنكِ ؟ "
وهنا أدركت أنه لم يكن دفء القهوة .. !
" أنا هنا .. احتسي القهوة .. ظننتك ذهبت " قالتها وهي تبتسم .. فقلبها يتراقص فَرِحاً
" لا .. لقد أردت أن أحضر لكِ هذه " .. وكانت الجملة مزينة بوردة حمراء يانعة .. " هذا المكان فارغ من الورود فذهبت بعيداً قليلاً لأحضرها .. إنها لكِ .. "
لم تتمالك نفسها من رقة كلماته ومشاعره .. و وبّخت نفسها على ظنّها فيه ..
وقالت : " من الواضح جداً أنك تعرف تأثير الورود على النساء "
ابتسم ..
" كيف عرفت مكاني " ..
" تحسست رائحة عطرك .. فهي تعجبني .. وقادتني إلى هنا "
احمرت خجلاً ولم تستطع الرد ...!
جلس بجانبها و أراد أن يحتسي هو الآخر كوباً من القهوة الدافئة .. كثيرة هي التشابهات بينهما ..

طلع الصبح و أوصلها إلى غرفتها .. و ودعها وداع مؤقت .. وقال ..: " لكم تمنيت أن لن ينتهي هذا المساء .. كم كان جميلاً "
" أنا أيضاً استمتعت كثيراً .. منذ وقت طويل لم أشعر بالإنتعاش كأمس "
" هل سأراكِ ثانية "
" بالطبع .. مازال يتبقي لي يومان هنا "
" اذن سأراكي ولكن ارجوكي .. لا تختفي .. "
" إن اختفيت فابحث عني .. أنت بارع في اللعبة "
وانتهي الحديث بالضحكات و الابتسامات .. ولوح لها بيده قائلاً وداعاً .

دخلت غرفتها ولأول مره تشعر بمعني الانتعاش الحقيقي للقلب المجروح ..
خلدت للنوم قليلاً تحتضن الوردة الحمراء ..
التي ظلت معها حتى في أحلامها في ذلك اليوم ..

استيقظت فتاتنا بعد بضع ساعات علي صوت هاتفها بعد أن أقلق سرد أحلامها في ليلة حب
" الو .. نعم أمي .. أنا بخير .. لِما ؟ .. ماذا حدث ؟ .. نعم نعم .. سوف أحضر يا أمي .. قريباَ .. سوف أحضر "
انهت مكالمتها بعد أن عانقها القدر ككل مره بالاحباط .. عندما يتحدث عن الوقوف ضد إرادتنا ويهز أحلامنا ببعض الظروف الطارئة ..
علي سرعة رتَّبت متعلقاتها لتنهي رحلتها وتودع أصدقائها هاتفياً .. الا شخصاً واحداً أرادت أن تودعه وداعاً خاصاً لسبب ما ..
ذهبت لغرفته .. ونقرت الباب .. لم يجيب .. !
توجهت لمكتب الاستقبال لتسأل عنه .. وصُدمت صدمة تاهت أثنائها ملامحها ..
" ماذا ؟ .. أين ذهب ؟ "
" ذهب لظرف طارئ باكراً .. ولا نعلم إلى أين .. لكنه أكَّد أنه سيعود مجدداً "
حدثت نفسها " ظرف طارئ ؟ .. ألهذه الدرجة يشبهني ؟ "
غيمتها غيمة حزن .. استسلمت لقدرها .. دائماً ما تستسلم له فهو الأقوي .. !
وذهبت مغطاه بالاحباط وقليل من الأمل ..: " هيا أيتها الوردة الحمراء .. انتِ من تبقَّى لي من احساس ليلة حب ..!! "
بمتاعها وهمومها سافرت إلى حيث تقطن أمها .. كانت تنتظرها بعض الظروف أهلكت قلبها وجسدها ..
كانا يومان من التعب والارهاق المزمن .. فقد كان عقلها محمّل بالارهاق أيضاً فلم يترك التفكير قليلاً .. سرعان ماينتهي من حديث ليحدثها بآخر .. حتي كادت تنهار فكرياً ..
و قلبها يلهمها بالمبررات الخيالية و عقلها يحدثها أن تنسى .. لتعتبره حلم من أحلامها و استيقظت باكراً ..

كلما مَّرت في المنزل نظرت إلى زهرية زجاحية .. داخلها بعض أوراق الورد المجفَّف .. جميلة المنظر و مازالت رائحتها تنعشها .. ولكن .. لا حياة فيها !!
كان هذا هو مصير الوردة الحمراء .. التي اعطاها لها طيف و اختفي .. و أصبحت غالية ومهمة .. تذكرها بلحظات صفاء لن تتكرر ..
فقد أصبحت كل ورقة من هذه الوردة بمجرد النظر اليها تحكي قصصاً رومانسية .. و هي مفتاح للأمل كلما عانقها اليأس ..
وهنا حدثت فتاتي نفسها .. : " لربما لسبب ما قابلته .. لكي أعرف أن هناك احاسيساً من الممكن أن نشعر بها تسعدنا .. ولسبب ما أيضاً رحل .. لأتعلم أن لا شيء يدوم .. "
ولكن ما بها اليوم هو شعور مختلف .. شعور من الأمل الغريب .. لربما تأتي صدفة اخرى و يعرفها من عطرها .. ستظل تذهب إلى هناك .. وتجلس أمام البحر .. وتتعطّر بنفس عطرها ..~

لا أحد يعلم ماذا يحمل لنا الغيب .. وكيف يأتي لنا بأحلامنا ..
" ربَّ صدفه خير من ألف ميعاد "
.
--------------
هدى علام
 المفضلة لدي :) 

الجمعة، 13 يوليو، 2012

يوماً ما - 25 ( أمير ) قصة قصيرة


دخلت المتجر منبهرة بمتعلقات الزفاف في الفاترينة الزجاجية الخارجية .. أرادت أن تستمتع قليلاً باللون الأبيض الزاهي الذي تحبه 
.. حيث يملأ المكان
  و أثناء خطواتها البطيئة و هي تبتسم مستمتعة ... ناداها " تاج " مطعم بالأحجار اللامعة .. اهتزت فهو المفضل لديها .. و لطالما حلمت أن ترتديه يوماً ما .. نظرت اليه طويلاً فما أجمله ! .. و اقتربت أناملها تلمسه .. 
و تذكرت !! أنه ما من مناسبة له .. لن تستطيع امتلاكه .. !
و اختطفها الواقع من لحظاتها تلك .. فقررت الرحيل .. و ودعته على امل لقاء قريب .. .

خرجت من المتجر و هي تجر أذيال الخيبة .. حزينة نوعاً ما .. و ما أن عبرت الشارع .. التفتت لتنظر مجدداً نظرة خاطفة نحو المتجر .. و كأنها وقعت بحب هذا " التاج " .. و عقلها يحدّثها ما من ضرر من تجربة احساس كهذا .. ما من ضرر أن ترتديه .. 
فقط ستجربه .. !!

.......
دخلت المتجر مجدداً .. و طلبت من العاملة المسئولة أن تجرب " التاج " .. و ما ان لمسته تراقصت داخلياً فَرِحة .. انه لشعورٌ رائع .. 
وضعته فوق رأسها و كانت في قمة سعادتها .. " حقاً انه شعور مختلف " .. هكذا قالت .. 
فوجئت بالعاملة تحمل زياً للزفاف .. و على مقربة منها ... وضعته عليها .. " هذا هو المناسب
هكذا قالت ..
أجابتها : " مناسب لماذا ؟ " 
- " للتاج الذي ترتدينه . و لكِ "

و فكرة تجربة الثوب تتحدث امامها هي الأخرى .. !!
- " حسناً .. سأجربه " ..

... أزاحت الستار بعد دقائق .. و اذا بها تطل كالأميرة تنظر في المرآه و تحدّث نفسها .. " شعور رائع " .. 
- " أنتِ جميلة " .. كان تعليق العاملة لها .. 
غمرتها سعادة غامضة .. فقد شعرت انها أميرة بالفعل .. و ظنَّتها العاملة عروس ..فأحضرت لها بعض الاكسسوارات ليكتمل الحفل ..

و ها هي أخيراً كالعروس في ليلة عرسها .. 

نظرت مجدداً في المرآه و بدأت تتراقص بالثوب الأبيض و التاج و تدور حول نفسها حتى كادت تطير .. أرادت أن تشعر شعور الأميرات .. و هي الآن تطير اليهم .. 

..... و فجأة .. !

تسمَّرت مكانها احراجاً .. !!
هناك شخص يراقب أحداث الحفل !
تساءلت : " من أنت ؟! " 
أجابها مبتسم باعجاب : " انا نصف يبحث عن نصف آخر "
قاطعتهم العاملة .. : 
" عفواً سيدي .. لا يجوز الوقوف هنا امام غرفة تغيير الملابس .. "
- " أنا لم آتي الى هنا .. هي من جذبتني " ..
توترت الفتاه و احمرت خجلاً .. و كادت تذوب .. 

و أكمل قائلاً : " أشعر بالخذلان .. من المؤكد اني جئت متأخراً .. هنيئاً له من سترتدين له هذا الثوب يا أميرة .. " 
و هنا .. تذكرت أن أميرة هو أسمها !
و لكنها كانت و كأنها لأول مرة تسمعه .. !

- " و هل أبدو كأميرة بالفعل ؟ "
- " تماماً
و كادت تخبره بأنه اسمها .. و لم يسعفها لسانها .. 
فسكتت مجدداً .. 

ابتسم و غادرها وحيدة .. و ذهب للقسم الآخر لوهلة .. انتابها الحزن و لم تعلم لماذا .. !
فهي ترتدي  زي أبيض مرصع بالفصوص و تتزين بتاج ماسي .. و ظنتها عاملة المتجر عروس كما ظن هو الآخر .. !
نظرت لنفسها هل تبدو كعروس بالفعل ؟! .. 
تركته يذهب .. و لم تتفوه ببنت شفة .. !!

أدركت أن الوقت قد طال هنا .. فقررت تغيير ملابسها ..
كانت في طريقها لإعادة الثوب للعاملة .. حيث مرت بالخزينة .. 
كان هو الآخر يدفع حساب مشترياته .. 
- " هل ترسلها للمنزل من فضلك ؟ "
- " نعم سيد أمير
- " أشكرك

و لمحها بابتسامة .. و ذهب بعيداً .. !

- " ألم يعجبك ؟! " 
العاملة باستغراب .. 
فأجابت  : - " بل لم أكن أتمنى أجمل منه
- " اذن .. ستأخذينه ؟! " 
- " نعم , سآتي آخذه عندما أقابل أميري .. ! "


تمت  

يوماً ما - 24 جواب لحبيبي اللي ماعرفوش



جواب لحبيبي اللي ماعرفوش ..

حبيبي ..
انا مستنياك اسرقك .. من دنيتي ومن دنيتك .. واخطفك .. جوه قلبي .. واحبسك .. مانت وحشتني وغبت عني .. هو انا مش بوحشك ؟

حبيبي ..
كتبتلك .. لاني بجد اشتقتلك .. اكلمك وتكلمني .. صحيح انت لسه ما قابلتني .. بس حاسه انك عارفني .. مستنيني زي ما بستناك !

كتبتلك .. علشان اقولك .. اني محضرالك .. دنيتي واخرتي .. تشاركني فيهم .. وتساعدني .. المس احلامي اللي نفسي فيها .. ومش هوصلها غير بيك ..

كتبتلك .. ونفسي يوصلك احساسي اللي تاعبني .. وتقربلي .. وتجيني .. تاخد وتدي .. وتسعدلي ايامي وحياتي .. وتسرقني زي ما انا هسرقك :)

بكتبلك وبطمنك عليا .. اني لسه عند وعدي معاك .. واني مستنياك .. واني عاهدت ربنا اني هعيش علشان رضاك .. مانت نصيبي ..
بطمنك اني كويسه وبخير .. وبحاول ابقي حاجه حلوا تتشرف بيها .. وتكون فرحان لما تشوفني .. وتتبسط مني ..

حبيبي اللي ماعرفوش ... :
بص بقا .. ماعرفش هشوفك ازاي وامتي .. ولا حتي فين .. ومش عارفه هكلمك وهعرفك ازاي ؟ ..
فـــ علشان اعرفك .. هطلب منك حاجه .. مش هقولك حط وردا حمرا .. لا ..
هقوللك خليك مؤدب في علاقاتك .. وراعي ربنا في تصرفاتك .. لا تبص هنا ولا هنا .. علشان ربنا يباركلي فيك .. وخليك قريب من ربنا .. علشان يقربني ليك .. واحمده علي كل شيء .. علشان يديك ويرضيك ..

آه .. ومتنساش رضا والديك ..
كدا انا هعرفك لما اقابلك .. وهحس بيك .. :)

حبيبي اللي ماعرفوش .. ماتستعجلش وتدور عليا .. انا هقابلك من غير معاد .. ولحد ما اشوفك خللي بالك من حالك .. وادعي ربنا يوفقني ليك ..


زوجتك المستقبليه .. :)
[ هدى علآم ]

الأربعاء، 11 يوليو، 2012

يوماً ما - 23

طب ما تيجي 
احكيلك وتحكيلي
وتتبارك بيك أيامي 
ودنيتي وحياتي 
وترجعلي ضحكتي 
واشوفها من تاني 

ما تيجي 
يا أحلامي
يا دنيتي يا أيامي 
وليالي غرامي 
وصبري
علي ليلي الطويل وعذابي 

ما تيجي 
ويايا ومعايا 
قصاد عنيّا 
تسكنّي وتسعدني
في قلبي 
جوايا
واهديلك عمري

ما تيجي 
تعزفلي غنوتي
وتقربلي فرحتي
وتلونلي دنيتي 
يا آخر سكتي
يا فارس أحلامي .. ♥

-------------
الرسالة الثالثة عشر 

الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

يوماً ما - 22


زلزال بداخلي .. يهز جدران قلبي .. ويعصف بي لحاله من الهياج .. تحثني علي ألا اتخلي عنـــي .. وان احافظ علي ما تبقي مني .. فهو ملك لـــ شخص .. قد كُتب لي بالغيب .. ولا يحق لي احراقه من اجل ان ينبض لـــآخر .. !


----------
الرسالة الثانية و العشرون


الاثنين، 9 يوليو، 2012

يوماً ما - 21 - قصة قصيرة



" كوب قهوة " 

التقى بها في ذلك المقهى و هي تستعد للخروج .. بعد اصطدام لفت انتباه الجميع .. و أوقع قهوتها أرضاً و قد كانت تنتظرها انتظاراً مميتاً ...
بدأ لسانها بتوبيخه .. مع علوّ الصوت قليلاً .. و كأن صعقته الكهرباء .. فلِما تحدثه هكذا .. و بقليل من العند المصطنع .. رفض الإعتذار .. و قرر أن يخرجها من الموقف مخطئة .. !
تثبتت مكانها لا تستطيع الحراك بعد أن أحرجها .. لربما لهفتها على قهوتها أفقدت توازنها فاصطدمت به .. و لكن عِندُها هي الأخرى لم يسعفها لإنهاء الموقف فاتهمته بعدم معرفته للأصول و الذوق العام .. أن يحدِّثها بهكذا طريقة .. !
و طالت الوقفة .. و طال الحديث .. و الجميع بالمكان ينتبه لحديثهما .. و كأنهم يشاهدون أحداث فيلم مثير ..
و فجأة ..
سُمِعَ صوت إعلان فوز فريق المنتخب القومي بالتلفاز .. فقام الجميع مهللاً يسلِّمون على بعضهم البعض .. يفرحون سويَّاً .. كلٌ نَسِيَ ما كان به .. ليذهب الى الصالة الجماعية .. و كان من ضمن فريق الفرحة بذلك المقهى .. " هو " و " هي " .. يشاركون الجميع و يهنئون أنفسهم ..
و الابتسامات و الضحكات تعلو وجوههم .. و قد نُسِيَت القهوة الملقاة على الأرض .. !
و حين بدأ الهدوء يعود تدريجياً .. كان من الصعب بل من المستحيل عودة تلك اللحظات الحانقة .. و لكن عاد الحوار مليء بالدفء و تحول لشيء آخر مع بعض الكلمات ..
فقد وجد هذان القلبين شيئاً متشابهاً بينهما بعد تقاتلا بكل شيء !

... و منذ ذلك الحين .. كلما أعدت هي القهوة انتابها ذاك الإحساس المثير بالإنتصار .. فقد فازت به ..
و كلما دارت مباراة دولية .. ابتسما فقد كُتِبَت النهاية بالفعل .. و فاز الفريقين للأبد ... .

تمت

( حملة التدوين ) تدوينة موحدة - سوريا






عزيزي \ السَّلام ..

تحيَّة طيِّبة وَ بعد ..  \

هذه هي الرسالة العشرون .. و لم أجد إجابة بعد .. اتصلنا مراراً بكَ علّك تجيبُنا .. أبناؤكَ قُتِل منهُم و ذُبِح منهم .. 
إنّهم يبادوا .. ! 
أيْن أنتَ ؟!

ابْنَتَكَ الكبرى "مِصر" قد أُنقِذت نوعاً ما .. أمّا الوُسطَى " سوريا " تموت !! .. أأسف حقاً أن أُخبِرك هذا بِـ رسالة .. و لكِن ليس لديّ خيار آخر .. فلم أعُد أحتَمِل الصّمت ! ..
سوريا تحتضر ..بِـ بطء .. 
اعتَصَر قلبِي حين شاهدتُ تِلكَ الطفلَة الملاك كما أطلَقوا عليها .. حقاً تشبه الملاك .. قد وُلِدت و ماتت كي تَكون شاهداً على هذا الوحش الذي يسمَّى بِـ بشار .. !!
كيف لكَ أن تتركها له يتغذي على دمائَها و دماء أخواتِها .. كيف ؟!
أيُّها السلام ..
ربما تكون هُنَاك رسائل أُخرى .. بِها مِن الأخبَار الأبشعْ و الأبشعْ .. فَهذا هو التسلسُل الطّبيعي للأحدَاث .. 
و ربَّما أيضاً تكون الأخيرَة .. فلا أحد يعلَم .. متى ستكُون النهاية  ؟ .. ربَّما هي الأقرب !!
أترجَّاك أن تعود .. 
لِـ تُنقِذ ما تبقَّى منَّا ..
لِـ تُلملِم أشلاء أطفال الجِيل .. 
لِـ تطفيء نار الظلم المحاط بِنا .. 
و لِـ تنهي عهد الطَّاغية .. للأبد .. فـ الأمل كله بيدك .. 
أستعجِلُكَ المجيء يا السّلام .. 
أستعجِلُكَ المجيء .. 
 ما يَحدُث لن تعد أناملي قادرة علَى وصفه بعد الآن .. !


التوقيع \
إنســانة 

الأحد، 8 يوليو، 2012

يوماً ما - 20

اليوم لا أشعر بالرغبة في الكتابة اطلاقاً .. لا أعلم لما .. ربما لأني راضية نوعاً ما .. أو لأنه ليس هناك ما يقال .. هل هذا هو من الصدام بيني و بين نفسي و لم ينتهي بعد .. أم ان الكتابة بدفتري لم تعد تجدي ... !

احتارت اناملي ماذا تفعل .. هل أكتب قصة تعبر عن حالتي تلك كعادتي ؟ .. أم أريح قلبي من الهذيان و أفعل شيئاً آخر ..
ماذا يحدث لي .. ؟؟
و ما تلك الحالة من اللاشيء التي تعتريني .. ؟؟
و أين هو الشيء الذي يلهمني لأكتب .. هل فقدته ؟ .. هل ذهب .. ربما أغضبته .. ! لا أعلم .. 

التقيت ببعض الأشخاص اليوم .. و شعرت بأن هناك شيئاً ما سيحدث لي .. و لكن من ؟ ماذا ؟ لا أعلم حقاً لا أملك سوى الانتظار .. 
آآآه لكم أكره هذا الاحساس القاتل الذي لا يوصف .. هو أيضاً لا يصف شيئاً عما بداخلي .. 
ليس بداخلي شيئاً بالواقع ... ! 
فأنا بخير .. 
ربما هناك جديداً بحياتي يقلقني .. 
أنا قلقة ! و لكن بخير .. 

سأصبح بخير .. !! .. يوماً ما سأتذكر تلك اللحظات .. و هذه الحالة و أضحك .. يوماً ما ستكون الفرحة بطلة أحداث يومي .. 
يوماً ما سأكون بخير .. سانسى .. 

ماذا .. ؟!
أنا أكتب .... !

السبت، 7 يوليو، 2012

يوماً ما - 19


عندما حلَّ الليل .. اسودَّ كل شيء سوى بعض الدكاكين .. فالأنوار تنبعث منها و كأنها الجنَّة .. 
شدت انتباهي كله .. و عيناي لم تلوح عنها .. فمنظرها يبعث في نفسي طمأنينة مألوفة .. 
و تلك الألوان التي اعتدت أن أراها في كل شيء في هذا الوقت من العام ... ,
و النور .. الأبيض المُشع .. من هذا الذي يسمَّى " فانوساً " يشعرني بأني فجأة أصبحت صغيرة .. و ضفائري التي كانت أطول شيء أراه ..
و كانت قدماي لن تطأ الشارع سوى و أنا حاملة لهذا الشيء المنير .. 

تذكَّرت أيضاً .. وجودي بنفس الشرفة تلك .. و لكن بدون ضفائر .. و قد كنت أقف بنفس المكان تقريباً .. و أنظر ناحية نفس الأنوار .. بنفس الوقت .. 
و أشتم رائحة نورانية غامضة تسعدني داخلياً .. 
و أحلم .. أن يتحقق حلمي قبل حلول رمضان القادم .. بدعوة صادقة من قلبي الصغير .. 
و ما صدمني حقاً .. هو أنني أدركت أخيراً أنه قد مر العام .. , و أنا بنفس الشرفة !!

-------------
الرسالة التاسعة عشر