‏إظهار الرسائل ذات التسميات مذكراتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مذكراتي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 24 يناير 2012

قطتي

 
أُحِبُّها .. 
فـ هِيَ الوحِيدة التِي تَقترِب عندَما يبتَعِد الآخَرُون .. 
تتقَدّم و تِلك النّظرة البَريئة .. تلتَصِق بقَدمَاي .. و كأنّها تعلَم أن هُناك شيءُ ما يُشغِلُني .. !

 
هُديَ عَلآمْ ©


الأحد، 22 يناير 2012

أعشق الكتاب




أعشَق تفاصِيل الكُتب .. و سيمفُونية تعاقُب الأورَاق تُلهِمني .. أُحِب أن أرَى علامَات الزّمن على الأوْراق الصّفراء .. إنّني فعْلاً بِـ حَالة عِشْق للكِتاب ..
إنْ كَان هَذا جُنوناً .. فـ هُوَ جُنون يُحيِيني .. ~

لِـ 
هُديَ عَلآمْ

السبت، 21 يناير 2012

أريدك ..




و أحضرت ذلك الدفتر وردي اللون .. و صوت الورقات و هي تلاحق بعضها يمتعني .. أقلب الصفحات .. محاولة ايجاد أي فرصة للتنفيث .. فـ هي من تواسيني بـ البعاد .. هي من تلهمني أن أراسلك .. آه كم أحبها ..
و بـ القلم المحبب لدي .. بدأت أولى كلماتي ..
" أريدك معي ... ! "

و كانت الأخيرة .

ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم 


الخميس، 19 يناير 2012

بِ عالمي

 
بِـ عالَمِي تتحَقّق الأحْلام .. و تَبقَى القُلوب وَلِيدة ..
أكُون مُلوّنة
بلا حُزن
و الدفْء بطلاً ..
و الحُب هُنَاك ليْس بمُقابل ..
أُحِبُ حقاً أن أتَواجَد به .. مع سَاكن قَلبِي ..
وَ للأبَد أبقى .. ~

[ هدى علآم ©

الثلاثاء، 17 يناير 2012

" لا زلت لا أسامحك "

 
حين هممت أكتب عنك .. أبت صفحاتي أن تفتح صدرها لي .. 
علماً منها بما حدث في الآونة الأخيرة من ظلم قد أحدثته لي .. 
و حاولت .. مراراً و تكراراً 
فقد كنت أتحدث إليك فقط من خلالها .. 
حتى ختمت محاولاتي بدمعة من تلقائية روحي .. و أصيبت احدى ورقاتي .. فأصبحت مبللة .. 
عندها فقط شعرت بمعاناتي .. فـ تركت لي المجال .. لأكتب عنك ..
و كتبت .. 
و كانت المفاجأة كلماتي .. 
" لا زلت لا أسامحك "
!
ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم

الخميس، 5 يناير 2012

التقيت بك ( من مذكراتي )

فوْق أوراقي الحَائرِة .. و بيْنُ السطُور .. التَقيْتُ بِكَ .. و تحدَّثتُ معكَ .. كنتُ قد افتقدُّتكَ كثيراً ..
حلِمتُ بكَ .. كَالأمل تَكُون .. تُغازِل أيّامي .. و تخبرُني أنّك تفتقِد و جودي ..
و تحكِي ..
كيْفَ أصبح قصرِي المُصَان .. و كيف أصبَحتُ أنت هُناك .. و كيف تنتظرُنِي و أنتظرك هُنا .. و كيف تحلُم به و أنا أملكُهُ .. قصراً و أميرة .. و سلطان على قلبي .. ~

حبيبي ..
إنتظرتُكَ كالطُّهر و بعضُ الأمل ..
و سأنتظِركَ حتى يحِينُ الحُب ..
.. أو يَأْن اللقَاء .. ~

.
ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم

السبت، 24 ديسمبر 2011

كَـ المَلِكة

أشتَاق لِـ رُؤيَة الغِيرة بِـ عينيك حِين يَنْظُر إليّ البَعض .. و أَنا كَـ المَلِكة المُتَوّجة بِـ جانبَك
وَ خَلْفنَا طُبُول الزّفاف
تَدُق ..
لِـ تُغطِّي علَى هَمَسَتِي لَكْ
" أُحِبُّكْ "
فَـ لا يَسمعُها سِوَى قلبُكْ
....~



.
لِـ [ هدى علآم ] .

أميرة .. مع وقف التنفيذ .. !


كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
ساذجة لدرجة كبيرة
متمردة على سنوات عمري

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
وحيدة
خائفة من مجهول
شاعرة بِـ أمل وقتي
حاملة من ظلم السنين

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
لا أعي شيئاً عن الحب
فقط .. أستهل من خبراتة الشريرة
و أقنع نفسي بها .. !

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
 غير أمينة على نفسي
راحلة ولا أدري الى أين ؟

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
أسيرة لـ ضلال يغيّم على قلبي
أحلم بـ غدِ لن يأتي !

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
 أميرة .. مع وقف التنفيذ !

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..  و لن أعود لـ رفقته .. !!

.ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

دفاتِري



و حمَلت دفاتِري من الأسْرار .. أسرار .. تتّسم بعضها بــ الحُب .. وتشبه الأخرى حُزنَاً ..
 احتملتني حِين كنت مخطِئة .. و احتميت بــ أحضَانها عندما شعرتْ بالوحدة ..
أحببتُها .. واعتبرتُها صديقتي المقرّبة ..
إلى صَفحاتِي الغالِية ..
كُوني سرِّي ودنيتِي .. كُوني أمَلاً بــ غُربتِي ..
كُوني لِي .. لا علىّ ..
و لا تَتخلّي عنّي .. ~~ 



.
لِـ [ هدى علآم ] .

الأحد، 20 نوفمبر 2011

أحلم ان اختبيء بك !


بَدأ السَّقيع .. و ارتمت ذكريَاتي .. ترتعش بأضلُعي .. من البَرْد ..
قمت التقِط بعض من أوراق الشَّجر المُتسَاقِط .. أملاَ في الدفْء .. وجلستُ احتمي قليلاَ بِبَصيص من نُورِ الشّمس المُنبعِث من بين كتلات السّحُب المحتَضِنة بعضها البعْض .. أختَبيء خلْف جُذوعِ الأشجارِ .. علّني اشعُر بالدفْء .. ارتَبِك .. الَملِم نفسي من جَديد .. .. احتَضن نفسي بــ شِدّة .. وأحلُم .. .. ..
و سَأظلُ هَكذا .. اعلم أنني لَن اشعُر بــ الإطمِئنان إلا عِندما أختبيء دَاخِلكْ .. وأستَقرْ .. !

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

خَاصمتُه ..

خاصَمتُه ..
وفي لحظَة غضَب .. أقسَمتُ على عهدي معه .. ألّا أقابِله .. أن لا التمِس عُذراً .. وقرّرت .. اقامة جِدار فاصِل بينَهُ وبين عُمري و أيّامي ..
وحدّثتُ نفسِي .. أن لا أريده بعد الآن .. !

وما مرّت إلّا دقائِق .. و إذا بِي أتسلّل إليه .. من فتحَة صغيرَة حفرتُها داخِل جِداري العَازل ..
فقَط ..
لأنّي .. من قَبْلُ .. أحبَبتُه .. !! ~

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

متعمّدة .. ( من مذكراتي )


وتعمَّدت ان اكتب اليّ بعضا من سماتي الرقيقة .. كي اتحدث لنفسي ببعض الرومانسيه المُفتَقَدة .. والمتَّقِدَه داخلي .. ولا تجد مخرج .. وعندما انتهيت من سرد مدوَّناتي المنظَّمه .. قمت بعدَّها .. واندهشت من النتيجة .. فـ العدد لا بأس به .. وقد كنت احسست من قبل بأني لا امتلك الا القليل .. او انهم علي وشك الانهيار المزمن .. نتيجة للمتغيرات الخارجية وبعض الضغوط من قلوب صديقة .. ! 
.. عند هذه النقطة انتعشت داخلي احاسيس مختلفة .. وتراقَصَت .. وهمَّت تهمس لي اني ما زلت علي قيد الحياه .. وهنيئاَ َ لي بقلب مثل قلبي ..
وها انتي تتميرين من جديد .. فــ ابتسمي للنور .. واسطعي .. يا أنا .. ~

السبت، 5 نوفمبر 2011

مذكرات 3


وفتحت دفتر مذكراتي ..
وقمت بسرد بعض المعجزات  .. فـ كثيرا ما نتعجب حين نمر ببعض الاضطرابات ونُشفي منها .. ونخرج من مواقفنا سالمين ..
كتبت لي ولــ زمني القادم حتي أُذَكِّر نفسي اني انتصرت .. وتغلبت علي ما حدث .. واني قد لا اكون كــ فتاه طبيعيه .. تمر وتنسي .. بل انني اتحدث الي الكثير من العقبات واعقد معها بعض الصداقات .. لنصل الي هدنه احيانا .. ومعاهده سلام .. وتمر بي لتخلف مكانا لعقبه اخري قد تحتاج مكانا داخلي ..

ومن هنا تناثرت مني الحروف واسترسلت علي سطوري وتمادت الي ان خرجت عن المألوف .. وكتبت عن قصتي مع عمري الآتي .. التي لم تُروى بعد ..

حين تمنت احلامي الصعود عاليا .. للنور .. وقد تركت ارضاَ صلبه تحتضر يوما بعد يوم ..
وتخطت كل الحدود .. ورسمت طريقا عامراَ بالامل كي يساعدها علي النهوض .. وفي طريقها الي السماوات قابلت رياحا عاتيه واهتزت قليلا .. ومع الخوف والقلق .. وانها لم تمت .. شعرت ببعض المتعه في هذا .. والسعاده .. فقد مر الكثير.. واقتربت من السماء .. وباقي القليل والقليل حتي ترى نورها التام .. وتقف كــ نجمه تنير السماء .. وحتى هذه اللحظه مازلت تحاول .. ان تطير عاليا بسحر عليل  ..

وها هنا قد نتمني ان تكون النهايه معطره بالحب .. وجناحين من نور .. ولكن قد تعبت سطوري من الحديث .. فانتظرت ان تلهمني اسراري بـ البقيه .. ولكن انتفضت اقلامي واغلقت مذكرتي ..
فــ احتاج حقاَ لان اغفو عن عالمي قليلا .. واستريح .. لآخذ شحنه داخل احلامي .. وأكمل سطوري فيما بعد ..

غداً



ابتعدت عن حافة الخوف .. واقتنعت بأن غدي سوف يشرق فرِحاَ حسبما ارادت توقعاتي .. حتي انني جلست اتأمل ايامي وافكر .. لــ احلم بأن غداَ سيأتي بخير .. وقد أكون انا بخير .. حتي
يكون غدي بخير .. !
حتي الايام تسير كيفما توقعنا .. علي الرغم من بعض الظنون التي قد تخرج عن الاطار الطبيعي .. ولكن المعروف ان التفاؤل يطغي دائما .. ويتوعد لنا بالحب .. وان اخلف .. !
فــ لأيامي رسالة صغيرة :
كُونِي كـ الحُبْ .. مُلهِمَه كــ وُرُودِي .. قَرِيبه كـــ قَلْبِي ..

السبت، 29 أكتوبر 2011

رقَّ قلبي

وجدته وحيدا خلف اشعاري .. علي حدود الخيال يهمهم
وجدته وحيداا هائماا كالعصفور الحزين .. وسألته اين وليفتك ؟ اجاب " لا يهم " ..
رقَّ قلبي .. واردت ان احتويه قليلاَ .. فاستضفته في قفصي الذهبي ..
اهديته بعض من عمري ..
وكلمات من اشعاري .. فقط .. فقط .. كي يبتسم .. والي الآن .. ما ادركت قط .. كيف رقَّ قلبي .. !!


بقلمي :
[ هدى علآم ] .

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

أشتاق

 
 
وعندما اشتاقت لأحضانه .. ذهبت لتتزود ببعض الحلوى فهي تشبهه .. وقليل من الغرام التهمته بصفحات الكتب ..
وتغطت بـ رداءاَ احمراَ فقد كان يعشقه
وتوجهت لاحلام لم تعد كــ الاحلام .. وتاهت حيث تاهت .. لترسم قليلا من المشاعر المُفتَقَدَه .. وقليلا من الحب المنتظر ... فقط لــ دقائق
وتعود ... !

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

و .. أنتظر حُبّي ..



ان طال انتظاري لك .. سأنتظرك وانا أعلم يقيناَ انك ستأتي .. واري امامي لحظات صدق ترتويني .. ولحظات اخري فَرِحَه .. تنعشني وتسقيني .. فَرِحَه بك وبي .. حين اكتب برهاناَ للجميع بأنني علي حق .. فقد جاء فارسي
قد جاء منقذي من لهثات الكثيرين .. أْحِبّكْ ..
أْحِبّكْ قبل ان أولد والي ان أموت .. أْحِبّكْ حد الجوع وحد القنوط ..
أْحِبّكْ فقد ارادك الله لي ..
والي ان أراك .. سأظل أحبك .. .
الي ان أراك .. سأكتب علي جدران عالمي .. ( مغلق ) فــ صاحبه ليس ببعيد ..
واقسمت ان لن ارتوي بنظرات من حولي .. وان احتمي خلف حبّي البريء .. وانتظر من يرفع شعار آمالي .. ويعلن للملأ انه لِي ..
حيث بياض الثلج المتناثر حول جسدي بزي بسيط .. و ورود تغطيني واصوات فَرِحِينْ ..
وكتاب مكتوب بأعلي السماوات .. وتشهد علي حبّي ملائكة الرحمن ..
عندها فقط سأفتح عيناي لعالمي الخاص وأكتب للحب روايه جديده .. بــ شعر خاص ..
لــ هذا أْحِبّكْ .. لــ هذا انتظرك .. وان طال الانتظار ..

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

مذكرات





مخيلتي تمتلئ بالافكار تتصارع من أجل البقاء .. أيها سينجح .. أيها سينتهي .. حفّذتني لأكتب..
أكتب من أجل البقاء .. من أجل أن أتذكّر كم من العمر عانيت وكم من الايام شقيت .. وكم وكم ... ؟
كتبت ودونت أيّامًا الواحد تلو الآخر .. أياماً مطعّمة بالأحداث .. البعض منها سئ والآخر يَمُر .. وساعات تحمل من الألم اليّ تارة والسرور تارة أخرى .. ولحظات الحب القصيرة المترددة .. و أتمنى أن أتذكّرها دائماً ..
أيّاماَ مزينة بأناس لم ولن أنساهم ابداَ مهما طال بيَ العمر .. فقد حفروا داخلي قصصاَ وعلامات تظل مدى الدهر .. أولها حب وآخرها فراق وبعضها سارٌ لي .. .

تمكّنتُ من مشاعري واعتصرت ما بها من ذكريات .. حمّلتني أن أكون أمينة
فـ النفوس أسرار .. !!
ولكنني كنت قد اقتربت من أن أكون أنا .. وانتهيت من أن اسرد تفاصيلي امامي علي ورق .. كي افهم مم تتكون الحياااه .. !!!
وفهمت .. وعلمت .. بأن السر في العمر .. سواء طال أو قصر .. فهو مغلّف بالحكمة .. يتّخذها من تاريخه ويعلنها للنفوس ..
البعض يفهم المقصد والبعض يتهاون في البحث ..
علمت أيضاَ ان حبنا لأنفسنا يطغى مهما اختلفنا مع أفكارنا .. فالعقل والقلب والنفس معاَ أصدقاء .. والعمر يمر بالجميع ويترك أثراَ ... ثم ينهار ..
فــ كيف لك أن تحيا دون أن تعلم أن لعمرك عليه حق .. ؟!



بقلمي :
[ هدى علآم ] .