السبت، 21 أبريل 2012

فيفي و طقم الصيني


[ فيفي و طقم الصيني ]

فيفي عروسة حلوة قصدي بنوتة .. هما بيقولوا عروسة ! .. بس الكتاب بيقول بنوتة
المهم
جت في يوم من الايام مامتها قالتلها :
جه اليوم اللي لازم افهمك فيه ايه هي خطتك الجاية في الحياة بعد ماتخرجتي وبقيتي عروسة ,,
و اعرفك السر الخطير اللي خبيناه عليكي طول العشرين سنة اللي فاتو علشان كنتي صغيرة

احنا لازم يا بنتي نجيبلك طقم الصيني !! لأنك لازم تتجوزي !!

" مش لسة بدري يا ماما ؟! ,, مش وقته "
" ازاي يا بنتي ,, احنا نعرف أكتر منك ,, مفيش بنت من غير طقم صيني ! ,, ربنا يهديكي خلينا نجيبه "
ابتدت تتنح ,, لما عرفت انها داخلة على أيام مالهاش ملامح !

و نزلت فعلاً و فضلت تلف هنا و هنا ,, و كل أصحاب المحلات بابتسامة عريضة صفراء او خضراء مش فاكرة .. " اتفضلي يا عروسة "
يا ناس انا مش عروسة لسة .. !!

و اتكتب على وشها عروسة لمجرد انها رايحة تشتري طبقين !! يلا فال كويس .. الكلمة المريضة اللي بتتسمع
يلا

و كانت فيفي محتارة و فضلت تتخيل شكل العريس المبجل .. هيبقى لونه ايه علشان تجيب الأطباق لايقة عليه .. ما هو اللي هياكل معاها !!
و فين و فين على ما استقرت على لون محدد .. و اهو تبقى تنقي واحد بقا بيحب اللون دا .. و يعجبه .. و ربنا يستر و يقتنع بيه ..
ما أصل الموضة بتاعت زمان .. الأطباق الاول بعدين العريس !! هو لما يلاقي اللون عاجبه هيكتب الكتاب على طول :)

و اشترت أحلى طقم صيني في المحل ..

المشهد التاني :
في أوضة فيفي ..
و هي بتدور على مكان تحط فيه طقم الصيني الجديد .. و بشويش اوي تخلي حد يشيله ينقله من هنا لهنا .. و من هنا لهنا .. و براحة .. و خللي بالك .. دا بكذا !!
و مافيش حد في البيت و برة البيت الا لما شاله .. لحد ما ييجي حد يشيله هو و صاحبته !

و فضل طقم الصيني ينتقل من جمب المكتب لحد عند السرير و من جمب السرير لتحت المكتب و على جمب و عند الباب ... فضل يتمرمط و يتشال و يتحط على مدار 3 سنين !!
أيون .. 3 سنين .. لما عجز و شعره شاب و كرمش و بقا قاعد يشتم فيها طول الوقت ,, خلصينا بقا من البهدلة دي !!

و كل اللي أخدناه من طقم الصيني انه عامل زحمة و مش لاقينله مكان في اوضة فيفي ..
ما هو أصلاً مكانه مش هنا !!
ايه اللي جابه بدري طيب .. ؟ مش كان يستنى دوره و ييجي في وقته .. !!
و تيجي النتيجة كدا حاجة من اتنين .. يا هيجراله حاجة ينتحر مثلاً من المرمطة اللي فيها و يرتاح و يريّح الجميع من الشيل ..
أو انها في الوقت المناسب هتجيب واحد تاني خالص بعد ما تكون زهقت من وش دا :)

و يبقى السؤال ..
ايه سر اصرار الأمهات على تجهيز بيت واحد لسة مش موجود أصلاً ؟!

© هدى علآم
..

السبت، 25 فبراير 2012

خطوط





كانت البداية خطوط متّصلة , متقطّعة , محتملة الحدوث .. تحاول أناملها الصغيرة رسمها فوق طيّات الحياه .. لـ تعلن نهائياً  أنها وُلِدت من جديد ..
و على همسات الإحتكاك الدائم بين ورقة الأيام البيضاء , و نقاط صغيرة ملونة , من فرشاه حائرة .. تحاول جاهدة التعبير عما بها من أمل .. بدأت , .. و مازالت تحاول في البداية أن تنهي هذه اللوحة , و تنقلها من خيالها الى الواقع ,, و تسجلها للتاريخ .. حاملة اسمها الجديد مقترن بإسم من تحب .. ....

هدى علآم ©

السبت، 11 فبراير 2012

حياة مؤقتة




تَعرِفه .. و يَعرفُها ..
تنتَظره و ينتظِرها هو أيضاً ..
يَحلم بها , و تنعكس رؤيِتها بصورته بِـ منامها ..
و تَظل هكذا حياه مؤقّتة .. غِير مستمرة ..
حتى يصِل من معه الحل .. لِـ يمحو ذلك الخط الفَاصِل بين الحَاضر و المستقبِل الآتى ..
فـ يرى كلِ منهُما الآخر ..
وَ للأبد يتشابكا  .. ~
♥

لِـ هُدى علآم ©

الأربعاء، 25 يناير 2012

" سيمفونية خوف "


" سمفونية خوف "

كلنت البداية صدمة .. و تألمت كثيراً و حين أرادت البكاء خانتها الدموع و تحجرت ..
خافت ألا تستطيع التعبير فتحتضر خنقاً .. تركت الغرفة المريرة و ذهبت لغرفة أخرى , قريبة لـ تتحدّث .. و لكن دون جدوى .. ! فوجئت بالبُعد .. و خرجت مصدومة ثانيةً ..
و ركضت للخارج .. تبكي داخلياً و تسمعها أذنيها رياح حزينة للغاية تكاد تقصفها .. حتى وصلت لمنزل أحد الأصدقاء .. أرادت أن تبكي هناك علّ الأمان .. فصُدمت مرة أخرى ..فقد أُتُهِمت بالجنون .. !
غيمتها غيمة حزن و شعرت بالوحدة المفرطة .. و تثاقلت قدماها عن السير ..
هل هي جُنَّت بالفعل .. , أم أن العالم أصابه الصمم فجأة .. !!؟
و ركضت خوفاً .. بـ طاقة غريبة .. هروباً من لا شيء ..
تركض و تركض .. حتى وجدت شجرة وحيدة يبدو عليها الحزن .. نظرت إليها ذكرتها بقلبها المكسور الوحيد .. فقررت أن تتشاركا .. توجهت ناحيتها .. تركتها الشجرة تجلس بمحيطها دون اعتراض .. بل و تتكلم بحرية دون أن تقاطعها ..
ظلت تتحدّث و تتحدّث حتى خيم الليل .. و قد أنهكها البكاء و الحديث .. فاستأذنت تلك الشجرة أن ترتاح قليلاً و تكمل قصتها بالغد ..
 نامت تحت ظلها .. تغطيها أوراقها الخضراء .. نامت كأن لم تنم من قبل .. فقد شعرت أخيراً بالراحة و الأمان ..
فـ أحياناً تكون الطبيعة أحن و أرق من البشر .. ! 

بقلمي :
هدى علأم

الثلاثاء، 24 يناير 2012

قطتي

 
أُحِبُّها .. 
فـ هِيَ الوحِيدة التِي تَقترِب عندَما يبتَعِد الآخَرُون .. 
تتقَدّم و تِلك النّظرة البَريئة .. تلتَصِق بقَدمَاي .. و كأنّها تعلَم أن هُناك شيءُ ما يُشغِلُني .. !

 
هُديَ عَلآمْ ©


الأحد، 22 يناير 2012

من " يوماً ما " (1)

يوماً ما .. سأقص عليك حكايتي معك .. بِـ كتاب صغير .. 
حيث كان الصقيع قبلك بطل أحداثي .. 
و أنت.. بطلي من سينتصر .. ~
 
لِـ هُديَ عَلآمْ
" يَومَاً مَا "



أعشق الكتاب




أعشَق تفاصِيل الكُتب .. و سيمفُونية تعاقُب الأورَاق تُلهِمني .. أُحِب أن أرَى علامَات الزّمن على الأوْراق الصّفراء .. إنّني فعْلاً بِـ حَالة عِشْق للكِتاب ..
إنْ كَان هَذا جُنوناً .. فـ هُوَ جُنون يُحيِيني .. ~

لِـ 
هُديَ عَلآمْ