الثلاثاء، 19 يونيو 2012

يوماً ما


رسائلي التي خطاها قلمي بدفتري الصغير .. تتحدّث اليك خلالها محبوبتك التي تنتظر دفءك .. من برد الأيام القاسي .. و من وحدة القلب القاتلة .. أتحدَّث اليك كل يوم .. بحروف مكتوبة .. تهوِّن على روحي الكثير و الكثير .. فتتراقص الكلمات يوماً فرِحة تسجّل ابتسامة أرسَلَها يومي لي .. و تبكي الدموع و ترسم بحوراً فوق سطوري و هي تشكي قسوة بعض الساعات عليّ .. 
أسجلها كلها بذاك الدفتر الوردي .. لكَ فقط .. كي تقرأها يوماً ما أو أقرأها عليك .. و انا أستمتع بفنجان القهوة الذي ستعدُّه لي .. في بيت قريب بوقت قريب .. سأزال أكتب اليك رسائلي .. كما سأزال أنتظرك يا غائبي .. 

و أسجل يوماً ما بذاك الدفتر لقاؤنا الدافيء .. 

19 - 6 - 2012

الاثنين، 18 يونيو 2012

انفراد


احتاجت أن تنفرد هي و حلمها الصغير قليلاً .. فلربما هناك بعض الخلافات تود أن تنهيها ...
توجهت الى غرفتها و أغلقت الباب و راءها ..
أحضرت ذلك الدفتر .. و بدأت بالتدوين .. و الحديث .... و الفضفضة .. !
و  وقعت آخر سطورها بدمعة تحسُّر على ما فات , يصاحبها ما تعلَّمته من ألمها ..
و وعد أنها لن تتخلى عن حلمها ..
و ببسمة أمل متخفّية .. وضعت تلك الورقة كـ رسالة الى حلمها  بأنها آتية .. لم يتبقى الكثير ..
و أرسلتها بصندوق بريد الأيام ..
و لأن الأيام تؤخر وصول الرسائل كعادتها .. الهمها ذلك أن هناك بعض الوقت لتبتسم و تعيد بناء حياتها من جديد ...

الجمعة، 15 يونيو 2012


اكتملت القصة .. حين شعر كل منهما بقشعريرة دفء يصاحبها أمل في البقاء على قيد الحياه أطول ... ♥

هُدى علّام ©

من مذكراتي ...


أُحدِّثكم من أعلَى صفحَات مُفكّرتي فقد امتلأت بِـ الدفء .. حِين تحدَّثت كلِماتي لِـ لحظات مع أيّامي , علَّها تُخبرها بأمر السّعادة فقد تأتِي قريباً .. و اهتمّت أن تُسجِّل كل أحاديثهُما معاً .. و امتلأت المفكَّرة ..

و لكِّن ما زال هُناك الكثير لِـ يُكتب .. فـ هناك الأمل لم يُذكر بعد .. و هناك الحُب .. لم يأتِ بعد ... !


هدى علآم

الأحد، 3 يونيو 2012

حكاية لحظة ..

 
الجو بارد ,, قارس لا يُحتمل .. بداأ الظلام يغطي ما يُسمى بالشارع المصري .. فلا يُرى من يقف بلا حراك و من يسير فوق الأطلال .. و من يحاول أن يسابق الزمن ..
في تلك الليلة .. الحادي عشر من فبراير .. ليلاً حيث غيم الإحباط على المواطن المصري البسيط .. و كانت أمامه تتهاوى كل الأحلام الملطخة بالدماء ... !
هبت رياح عاصفة .. قوية .. حركت كل شيء من حوله .. أطاحت بالجميع .. لا يستطيع الرؤية .. كما أدهشته المفاجأة .. التي من هولها صُعق صعقة جعلته بلا حراك رغم قوة الهواء .. و البطل ذاك الصوت الغير محبوب .. و هو يخبر الجميع ببداية نهاية الظلم الواقع على عاتقه لأكثر من ثلاثين عاماً .. و هنا و بعد الظلام .. أُشيع المكان نوراً من الفرحة .. و احتضن الجميع بعضهم بعضاً و اتسعت الأرض فجأة لتمتلئ بالأمل ..
و بعد كل هذا .. و بعد سنة و نصف من محاولة الحفاظ على تلك اللحظة .. بداأ الجميع تنطفيء أعينهم ليملأها الحزن المصاحب بنظرة فقدان الأمل .. هل يحق لكم يا معشر الحق ؟ .. لا أبداً لا يحق .. فكما بدأتم لابد و أن تكملوا .. قد عاد الأمل  ... فبعد أن أذقتمونا معنى الحرية لن نستطيع أن نستسيغ غيرها ..
الى الأمام مجدداً .. لننهى اللعبة هذه المرة .. !

هدى علآم ©


السبت، 21 أبريل 2012

فيفي و طقم الصيني


[ فيفي و طقم الصيني ]

فيفي عروسة حلوة قصدي بنوتة .. هما بيقولوا عروسة ! .. بس الكتاب بيقول بنوتة
المهم
جت في يوم من الايام مامتها قالتلها :
جه اليوم اللي لازم افهمك فيه ايه هي خطتك الجاية في الحياة بعد ماتخرجتي وبقيتي عروسة ,,
و اعرفك السر الخطير اللي خبيناه عليكي طول العشرين سنة اللي فاتو علشان كنتي صغيرة

احنا لازم يا بنتي نجيبلك طقم الصيني !! لأنك لازم تتجوزي !!

" مش لسة بدري يا ماما ؟! ,, مش وقته "
" ازاي يا بنتي ,, احنا نعرف أكتر منك ,, مفيش بنت من غير طقم صيني ! ,, ربنا يهديكي خلينا نجيبه "
ابتدت تتنح ,, لما عرفت انها داخلة على أيام مالهاش ملامح !

و نزلت فعلاً و فضلت تلف هنا و هنا ,, و كل أصحاب المحلات بابتسامة عريضة صفراء او خضراء مش فاكرة .. " اتفضلي يا عروسة "
يا ناس انا مش عروسة لسة .. !!

و اتكتب على وشها عروسة لمجرد انها رايحة تشتري طبقين !! يلا فال كويس .. الكلمة المريضة اللي بتتسمع
يلا

و كانت فيفي محتارة و فضلت تتخيل شكل العريس المبجل .. هيبقى لونه ايه علشان تجيب الأطباق لايقة عليه .. ما هو اللي هياكل معاها !!
و فين و فين على ما استقرت على لون محدد .. و اهو تبقى تنقي واحد بقا بيحب اللون دا .. و يعجبه .. و ربنا يستر و يقتنع بيه ..
ما أصل الموضة بتاعت زمان .. الأطباق الاول بعدين العريس !! هو لما يلاقي اللون عاجبه هيكتب الكتاب على طول :)

و اشترت أحلى طقم صيني في المحل ..

المشهد التاني :
في أوضة فيفي ..
و هي بتدور على مكان تحط فيه طقم الصيني الجديد .. و بشويش اوي تخلي حد يشيله ينقله من هنا لهنا .. و من هنا لهنا .. و براحة .. و خللي بالك .. دا بكذا !!
و مافيش حد في البيت و برة البيت الا لما شاله .. لحد ما ييجي حد يشيله هو و صاحبته !

و فضل طقم الصيني ينتقل من جمب المكتب لحد عند السرير و من جمب السرير لتحت المكتب و على جمب و عند الباب ... فضل يتمرمط و يتشال و يتحط على مدار 3 سنين !!
أيون .. 3 سنين .. لما عجز و شعره شاب و كرمش و بقا قاعد يشتم فيها طول الوقت ,, خلصينا بقا من البهدلة دي !!

و كل اللي أخدناه من طقم الصيني انه عامل زحمة و مش لاقينله مكان في اوضة فيفي ..
ما هو أصلاً مكانه مش هنا !!
ايه اللي جابه بدري طيب .. ؟ مش كان يستنى دوره و ييجي في وقته .. !!
و تيجي النتيجة كدا حاجة من اتنين .. يا هيجراله حاجة ينتحر مثلاً من المرمطة اللي فيها و يرتاح و يريّح الجميع من الشيل ..
أو انها في الوقت المناسب هتجيب واحد تاني خالص بعد ما تكون زهقت من وش دا :)

و يبقى السؤال ..
ايه سر اصرار الأمهات على تجهيز بيت واحد لسة مش موجود أصلاً ؟!

© هدى علآم
..

السبت، 25 فبراير 2012

خطوط





كانت البداية خطوط متّصلة , متقطّعة , محتملة الحدوث .. تحاول أناملها الصغيرة رسمها فوق طيّات الحياه .. لـ تعلن نهائياً  أنها وُلِدت من جديد ..
و على همسات الإحتكاك الدائم بين ورقة الأيام البيضاء , و نقاط صغيرة ملونة , من فرشاه حائرة .. تحاول جاهدة التعبير عما بها من أمل .. بدأت , .. و مازالت تحاول في البداية أن تنهي هذه اللوحة , و تنقلها من خيالها الى الواقع ,, و تسجلها للتاريخ .. حاملة اسمها الجديد مقترن بإسم من تحب .. ....

هدى علآم ©