الأحد، 3 يونيو، 2012

حكاية لحظة ..

 
الجو بارد ,, قارس لا يُحتمل .. بداأ الظلام يغطي ما يُسمى بالشارع المصري .. فلا يُرى من يقف بلا حراك و من يسير فوق الأطلال .. و من يحاول أن يسابق الزمن ..
في تلك الليلة .. الحادي عشر من فبراير .. ليلاً حيث غيم الإحباط على المواطن المصري البسيط .. و كانت أمامه تتهاوى كل الأحلام الملطخة بالدماء ... !
هبت رياح عاصفة .. قوية .. حركت كل شيء من حوله .. أطاحت بالجميع .. لا يستطيع الرؤية .. كما أدهشته المفاجأة .. التي من هولها صُعق صعقة جعلته بلا حراك رغم قوة الهواء .. و البطل ذاك الصوت الغير محبوب .. و هو يخبر الجميع ببداية نهاية الظلم الواقع على عاتقه لأكثر من ثلاثين عاماً .. و هنا و بعد الظلام .. أُشيع المكان نوراً من الفرحة .. و احتضن الجميع بعضهم بعضاً و اتسعت الأرض فجأة لتمتلئ بالأمل ..
و بعد كل هذا .. و بعد سنة و نصف من محاولة الحفاظ على تلك اللحظة .. بداأ الجميع تنطفيء أعينهم ليملأها الحزن المصاحب بنظرة فقدان الأمل .. هل يحق لكم يا معشر الحق ؟ .. لا أبداً لا يحق .. فكما بدأتم لابد و أن تكملوا .. قد عاد الأمل  ... فبعد أن أذقتمونا معنى الحرية لن نستطيع أن نستسيغ غيرها ..
الى الأمام مجدداً .. لننهى اللعبة هذه المرة .. !

هدى علآم ©


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق