الاثنين، 25 يونيو 2012

يوماً ما - 6


هل جربت يوماً أن تطرد عزيزاً من حياتك .. ؟
احتمالية فقدان شخص عزيز هو أكتر ما يوجع القلب .. و الأكثر .. نصبح مذعورين من المجهول بعده .. , و لكن حين تتشابك الظنُّون مُعلنة عن سوادِ قلبٍ ما .. و تتبدَّل الحقائق .. عفواً .. لم تكن حقائق .. !!
اليوم .. قررت البحث من جديد عني و عن حياتي الغالية .. و البدء في تحديث صفحة البشر بـ قلبي .. مُحاوِلة التعرُّف على من هو جدير بالحب حقاً .. !

--------
يوماً ما 
الرسالة السادسة 
25-6-2012

الأحد، 24 يونيو 2012

لـ سبب ما - قصة قصيرة


زقزقة العصافير دليل على يوم جديد .. ترتدي ملابسها و مسرِعة الى عملها .. فقد تأخرت .. و لكن ! تعرقلت أثناء اسراعها فانقطع طرف فستانها الأنيق بمسمار خارج عن المألوف بباب منزلها .. و هنا تجهّم وجهها .. و فار دمها فليس هذا وقته .. و لا أي وقت آخر !
رجعت منزلها لتغير ملابسها بنفس السرعة .. و بيدها الهاتف على اتصال مع صديقتها .. فقد تأخرت و فاتتها السيارة المخصصة لتقلها للعمل .. و لكن أخبرتها صديقتها " لا تنزعجي , فكل شيء يحدث لسبب ما "
في الشارع للمرة الثانية .. و لكن هذه المرة مضطرة أن تستقل المواصلات العامة قبل أن تفقد عملها !
الجو حار جداً و البشر يتقاتلون من أجل الوصول لكرسي داخل الحافلة .. و لكنها فازت بالدخول للعربة .. و لكن لم تسعها الفرصة للجلوس .. بل لم تسعها للمرور داخل المكان فالزحام قاتل !
تنظر في ساعة يدها .. و اذا بشخص يمر بجانبها .. ترتبك .. فالمكان لا يحتمل أي حركة .. و اذا بآخر و آخر .. و سيدة تريد النزول .. شعرت بالتوتر يتسرب اليها .. و بعض الحنقة من الوضع المحرج .. بدأت بالمحاولة في الابتعاد قليلاً .. و لكن لا جدوى .. المكان محاط بالكثيرين و لا يوجد من بينهم مُنقِذ ..!
و من بين الزحام يظهر من يشير اليها و هي تتعجّب هل تعرفه ؟ .. لا .. هو مجرد شخص قد شعر بالصراع الداخلي و قرر أن يحل الموقف .. بأن قام من مجلسه و دعاها لتجلس .. و وقف كحائط بينها و بين العالم المحيط .. شعرت و كأنها داخل قلعة محصنة .. و لا يمكن أذيتها بأي حال .. فهي انثى رقيقة مغلفة بالحياء و هو ما لفت ناحيتها الأنظار كما خطفت شيئاً ما بداخله بتلك الرقة التي تحتويها ..  و لا تشبه الكثيرين ..
مع ازدحام السير .. توقفت الحافلة قليلاً .. لتبتعد بنظرها عن ذلك الزحام البشري و ترى لوحة من الرومانسية و الحب الفطري لعصفورين يتهمسان على أحد أسلاك الكهرباء .. أعجبتها تلك الرقة كما ارتسمت على ملامحها ابتسامة خفيفة .. و عندما عادت عيناها الى داخل الحافلة وجدته يبتسم فقد لاح له العصفور كي يراه أيضاً ..
و كان هنا حواراً صامتاً  تماماً كحوار العصفورين .. !

و ظلت الحافلة تتوقف و تتحرك و تتوقف ثانيةً على محطات و في كل محطة تجذبها حركة تأخذها الى عالم بعيداً عن الازدحام و الجو الخانق و ترجع لقواعدها سالمة بمجرد تحرُّك الحافلة .. و في كل مرة تتحدَّث بعينيها معه و يجيبها .. و كأن هناك اتصال غير مرئي .. أو شيء ما غير بشري بينهما ..
و ظلت المحطات تتوافد و لا تشعر بالوقت البطيء .. و قد نسيت أمر عملها الذي يوترها .. الى أن وصلت الأحداث الى المحطة الأخيرة حيث ستُكتب النهاية .. توقفت الحافلة .. و توجه الجميع لباب النزول .. و تقدمت هي و يخلفها هو بابتسامة .. و نزلا .. و لكن هذه المرة لم تكن وحدها .. فقد كانت تتشابك يداها للأبد مع نصف آخر يشبهها .. بدون ميعاد مسبق .. فقد جمعهما سبب ما .. 

السبت، 23 يونيو 2012

يوماً ما - 5



رِسَالَتك الورديّة لَا زالَت تَتنفّس ..
ستَصِلك وَقتَما يصبِحُ العَالم .. وَرديّ .. ~

 ©
" يوماً ما "
الرسالة الخامسة



الجمعة، 22 يونيو 2012

يوماً ما - 4


مفتاح حياتي يكمن دائماً داخل تلك السطور .. عِندما تتحدّث حروفِي مَعَ بعضُها البعْض .. و يتَعالَى الحديث حتّى أسمع صَوت أحلَامِي مِن بين الكلمَات ..
أسعَد .. و تتحطَّم كل الإحباطات الولِيدة .. و كأن نفسِي تنتَعِش كلّما بدأت بالكِتابة ..
أشعُر أحياناً أنني كـ النبتَة .. كلما أسقيتُها بالأمل .. ترعرعَت .. و كبرت .. و ذروتُها زهرة يانِعة ..
و كي أفوز بالزهرة تلك .. لابد لي أن أتحدّى و أعبر أسوار الواقع .. الى عالمِي الخاص مِن وقت لآخر ..
بِـ عالمي لا قيُود .. فـ أصرُخ , أكتُب , أحلُم .. دون قيُود ..
سأظَل أتغذَّى على الأمل فِي طريقي .. حتى يَفوح عِطر زهرتِي .. و يتَألَّق كِتابي الوَلِيد للنور ..
وَجدتُّ نفسي داخِل الكِتاب .. سأنقِذه و ستولّد "زهرتي" .. عفواً  .. "كِتابي" .. يوماً ما ... ~

----------------
الرسالة الرابعة 

يوماً ما 3





..
أَحلُم أن أكُتب لكَ وَحدك ..
أرَاك مِن بيْن الحُروف تُسامِر آهَاتي .. وَ تتحدّث , وَ أَسمعَك أَنا .. هُنا .. بيْنَ سُطور كِتابي ..
وَ صفَحاتِي , تتعَاقَب الوَاحِدة خلف الأُخرَى .. تَتسابَق , لتُسجّل حنِيني إليْك ..
تمنيتُ , و حَلِمت , وَ أراك وَ بينَ يديكَ كِتابِي تقرأَه ..
وَ تبتسِم لِـ غدِي مَعك .. ~
♥

-----
الرسالة الثالثة  " يوماً ما "
22-6-2012
..

الخميس، 21 يونيو 2012

" يوماً ما " 2



ازرقَّت سماء الليل .. و تغيَّر لونُها .. و لم يتغيّر بي شيء .. !!
و لكن لَمحتُ هناك نجمَة متألقة .. تشع نوراً مرعباً .. تنير مسار باقي النّجمات بصفها .. سرحت بعيناي أبعَد و أبعَد محاوِلة التركيز في  تلك اللوحة من ابداع الخالق و انا أردّد " سبحان الله " .. 
و كلما ابتعد نظري في سماء الكون الواسعة و هوايتي في رسم أحلامي بالنجوم .. تتركَّز مجدداً نحو تلك النَّجمة !! .. فهي مميزة , شامخة , قوية .. و لامِعة لأبعد الحدود .. آه لكم تمنّيت ان تكون تلك هي نجمة الأمنيات .. التي تتحدَّث عنها الحكايات .. و تحدِّثُني .. 
بصوت ناعم .. " ماذا تتمنين الليلة ؟ " 
ليتها كذلك .. لكنت تمنَّيت أن تكون معي الآن  .. و كنت تشاركني الرسم على السّماء .. و نحوِّل النجوم الصغيرة الى أجنحة و نطير معاً لعالم آخر .. عالم مطمئن .. 
و لكن هيهات .. فقد عدت الى رشدي .. !! و أيقنت انني مازلت أنظر من النافذة و قدماي على الأرض .. 
واقعي مازال وحيداً كشجرة بصحراء قاتلة .. أما آن لك يا قلبي أن تكف عن الأحلام و عن الخيالات .. فالواقع يحتاجك أن تؤمن به .. 
و أغمضت عيناي .. تركت النافذة .. و استلقيت على سريري مستسلمة للنوم .. و لكن فضولي منعني و نظرت مجدداً الى تلك النجمة .. " لِما أنتِ هكذا لا معة اذا ما لم تكوني نجمة امنيات ؟ " .. هكذا حدّثتها .. 
و أكملت .. " أمنية واحدة لن تضر " .. 


" يا نجمة الأمنيات إن كنتِ حقاً للأمنيات .. فأشيري لي بإشارة فرح تخرجني من سجن الذكريات .. "
" امنحيني حرية تقودني للأحلام " 


و أغمضت عيني مجدداً و اذا بي أسمع صوت جدّتي تتحدّث .. " غداً غرة شعبان .. ادعوا الله الليلة .. الليلة غفران ليلة مباركة .. "
ارتسمت على ملامحي الدهشة .. و نظرت للنجمَة .. " حقاً " .. و قفز قلبي من فرحة غامضة .. " أنا حقاً أعشق هذه الأيام .. فهي دافئة تبعث الطمأنينة في قلبي " 
اذن إنها الشارة .. سأدعوا الله الليلة و غداً .. أن يجمعني بك في القريب العاجل .. فانا املك الدعاء و هذه هي الفرحة .. 
 و أسرعت أختبيء بدفتري الوردي .. و بدون إرادة سجلت أناملي الحدث بسرعة كي لا انساه .. أو ... حتى تقرأها أنت يوماً ما .. ستقرأ أيامي من قبلك .. و حكايتي مع النجمة التي ستأتيني بك .. 
أغلقت الدفتر .. و ابتسامتي تحاوطني .. و أحلامي تتراقص أمامي و أنا اتخيَّل نصفي الآخر آتي قريباً فقد وعدتني النجمة .. و أشارت اليّ ... 
نظرت للسماء التي ألهمتني أن أدعو .. 
أدعو الله .. بأمنياتي .. 
الله خالق النجمة و خالق الكون .. 
خالق القلب و خالق الحب .. 
و سافرت بأحلامي نوماً ... ~


------------------
الرسالة الثانية 
21-6-2012 

الثلاثاء، 19 يونيو 2012

" يوماً ما " - 1



" الرسالة الأولى "

و انتهى يومي بالكتابة كـ عادتي .. و تحدّتني نفسي أن أستطيع إكمال تلك السطور بـ الصفحة البيضاء .. فـ الأيام  لا تبشِّر بالخير الذي توقعته .. 
 ..و أثناء الحديث سوياً حضرتني حالة من الدفء , لمحتُك أمامي و كأنّك تطمئنني بأنك معي ..
 هناك فوق ذاك السطر الفارغ من الحروف .. تشبه الحُلم .. كـ عادتك .. و تشبه الصورة التي رأتها لك جدتي بمنامها .. رجلاً سيحتوي خوفي من القادم , و يمحي ما كان بالأمس ..
ستشاركني الدنيا المظلمة تلك ,, و سأكون مع قلبك على ما سيكون .. 
هنا تملكتني لحظة أمل مصاحب للحلم الآتي .. أنه يوماً ما سأكون معك كما يجب أن أكون .. 
و أجلس فوق الأريكة الدافئة .. و تتملقني نظراتك .. و أنا أفتح نفس الدفتر .. و لكن هذه المرة لن أكتب 
بل  سأقص عليك حكايتي معك .. بِـ كتاب صغير .. 
حيث كان الصقيع قبلك بطل أحداثي .. 
و أنت.. بطلي من سينتصر .. ~

---------------
19-6-2012
الرسالة الأولى