الخميس، 5 يناير 2012

التقيت بك ( من مذكراتي )

فوْق أوراقي الحَائرِة .. و بيْنُ السطُور .. التَقيْتُ بِكَ .. و تحدَّثتُ معكَ .. كنتُ قد افتقدُّتكَ كثيراً ..
حلِمتُ بكَ .. كَالأمل تَكُون .. تُغازِل أيّامي .. و تخبرُني أنّك تفتقِد و جودي ..
و تحكِي ..
كيْفَ أصبح قصرِي المُصَان .. و كيف أصبَحتُ أنت هُناك .. و كيف تنتظرُنِي و أنتظرك هُنا .. و كيف تحلُم به و أنا أملكُهُ .. قصراً و أميرة .. و سلطان على قلبي .. ~

حبيبي ..
إنتظرتُكَ كالطُّهر و بعضُ الأمل ..
و سأنتظِركَ حتى يحِينُ الحُب ..
.. أو يَأْن اللقَاء .. ~

.
ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم

الاثنين، 2 يناير 2012

بلاغ الى النائب العام !


سياده النائب العام .. \
 تحيه طيبه وبعد .

اتقدم اليك وكلي امل ان يتسع صدرك لي وتتلقي بعض من البلاغات من مواطنه مصريه بسيطه ..
بعد الثوره قد تغير الحال .. واخد كل ذي حق حقه .. واهم الحقوق هو حق التعبير ..
فرايت ان اعبر عما بداخلي .. بأن اتقدم اليك ببلاغ عن كل من ::

1- شرطي مصري .. تعامل وبكل قسوه مع مصري مثله .. واهانه .. ولم يعرف حقاَ للنسانيه مطلقاَ .. وقبل ان يسيء الي نفسه .. اساء لمصر ولجهاز الشرطه بأكمله .. فلا تأخدك به شفقه او رحمه .. وارجو اتخاذ اللازم ..


2- بلاغ عن احد المشاهير .. قام بالسب والقصف في شباب المصريين واستغل مكانه ومركزه .. مع العلم بانه لسنوات طويله كان قد اتحفنا بكل ماهو سلبي وتافه .. ولم يعاقب حتي الآن ..
فنرجو اتخاذ اللازم .. !


3- رجل .. لم يعي معني وصيه " رفقا بالقوارير " .. وظل جالسا في منزله .. يستمتع بتدخين الشيشه .. يأمر ويطلب فقط .. تاركاَ زوجته .. انثاه .. تعمل وتعمل .. حتي تأتي بقوت يومها لترعي اولادها .. دون احساس او رحمه منه .


4- سائق متهور .. لا يحترم اشارات المرور .. ولا يعرف مدي خطوره هذا .. الي ان اودي بحياه بريء .. لم يكن له ذنب سوي اتباع تعليمات شرطي المرور .. فسحقاَ لمن لا يحترم القوانين !!


5- اب .. او ام .. لم يصل لهم بعد معني الابوه والامومه .. يرسلون ابنتهم تعمل داخل البيوت .. فتضرب وتهان .. وابنهم في الشوراع .. يسرح ببعض السجائر .. فيقابل هذا ويقلد ذاك .. بدلاَ من ان يمرحوا ويلعبوا كباقي الاطفال ..تضيع سنوات عمرهم هباءاَ .. قد يصبحوا يموما مجرمين .. ناقمين علي مجتمعهم وعلي الناس .. اذا لم يموتوا خوفاَ او جوعا َ او قهرا َ في الشوارع .. !


6- شاب .. بربيع العمر .. سمح لنفسه بأن يجرح فتاه .. قلبها مازال اخضر .. بريء .. وتركها وحيده مكسوره .. بدون ادني مروءه او رجوله .. لمجرد .. ان اذن له كبرياؤه بذلك ..


7- مراهق .. لم يعلمه احد ان ياخد قاذوراه ويرميها بالسله المخصصه لذلك .. بل القاها بمكان سيره .. فتتراكم هنا وهناك .. حتي اننا لا نكاد نتخي .. ان لن نستطيع المشي بشوارعنا يوما َ نتخبط بالقاذورات حتي نمرض .


8- تاجر لص .. يغلي اسعار منتجاته .. طمعا َ ليكسب .. عفوا َ .. ليسرق .. ! .. ويحول الناس الي وحوش جياع .. يقتل بعضهم بعضا من اجل لقمه العيش ..


9- شاب .. دفع حياته ثمنا َ للتقليد الاعمي .. والادمان للمزاج والمخدرات .. ولم يعرف ولن يعرف .. ان لحياته عليه حق .. !

وآخرون ..


فليس فقط رجال الاعمال والوزراء والرؤساء عم المعرضين بالخطأ بحق مصر .. فما وصلت اليه البلاد الآن الكل مشترك فيه .. وان كل منا قد اخطأ بحقها .. والخطأ الصغير ابشع من الكبير .. لانه من الممكن تفاديه ..

فمن فضلك كمصري ..

اتقدم اليك .. ببلاغا ََ عاما ََ .. عن كل من سولت له نفسه الخظأ بحق بلادنا الحبيبه .. واهدار مالها .. وتلويث نيلها .. وقتل شعبها .. وتشريد اطفالها .. وتدمير شبابها .. والاهمال في مستقبلها .. وحرمانها من استقرارها وحريتها لمده طويله ..
فكلنا مشتركون بهذا ..

اقدم بلاغي هذا .. وارجو القصاص من الخاطيء ..

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

مواطنه مصريه ..

السبت، 24 ديسمبر 2011

كَـ المَلِكة

أشتَاق لِـ رُؤيَة الغِيرة بِـ عينيك حِين يَنْظُر إليّ البَعض .. و أَنا كَـ المَلِكة المُتَوّجة بِـ جانبَك
وَ خَلْفنَا طُبُول الزّفاف
تَدُق ..
لِـ تُغطِّي علَى هَمَسَتِي لَكْ
" أُحِبُّكْ "
فَـ لا يَسمعُها سِوَى قلبُكْ
....~



.
لِـ [ هدى علآم ] .

أميرة .. مع وقف التنفيذ .. !


كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
ساذجة لدرجة كبيرة
متمردة على سنوات عمري

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
وحيدة
خائفة من مجهول
شاعرة بِـ أمل وقتي
حاملة من ظلم السنين

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
لا أعي شيئاً عن الحب
فقط .. أستهل من خبراتة الشريرة
و أقنع نفسي بها .. !

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
 غير أمينة على نفسي
راحلة ولا أدري الى أين ؟

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
أسيرة لـ ضلال يغيّم على قلبي
أحلم بـ غدِ لن يأتي !

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..
 أميرة .. مع وقف التنفيذ !

كُنْتُ بِـ رِفقَتِهِ ..  و لن أعود لـ رفقته .. !!

.ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

دفاتِري



و حمَلت دفاتِري من الأسْرار .. أسرار .. تتّسم بعضها بــ الحُب .. وتشبه الأخرى حُزنَاً ..
 احتملتني حِين كنت مخطِئة .. و احتميت بــ أحضَانها عندما شعرتْ بالوحدة ..
أحببتُها .. واعتبرتُها صديقتي المقرّبة ..
إلى صَفحاتِي الغالِية ..
كُوني سرِّي ودنيتِي .. كُوني أمَلاً بــ غُربتِي ..
كُوني لِي .. لا علىّ ..
و لا تَتخلّي عنّي .. ~~ 



.
لِـ [ هدى علآم ] .

الخميس، 15 ديسمبر 2011

( فلسَفة صُندوقْ ) الفصل الرابع



( فلسَفة صُندوقْ )
الفصل الرابع

(1)
على أمل أن تجد " جنة " صندوقها في مكانه .. أسرعت لغرفتها .. ولكن ما خافت حدوثه قد حدث !
كانت أمها " مدام منال " تمسك بالصندوق و غلافه مع تساؤلات مثيرة تملأ عينيها ..
- من أتى لك بهذه الهدية ؟
- ليست هدية يا أمي .. إنها أمانة عندي
- وهل هذا مكان لحفظ الأمانات .. وكيف لكي أن تفتحي الأمانة ؟
- لابد لي ان افتحها
- ؟
- أمي هذا موضوع يطول شرحه
- لا أحب أن يكون لابنتي أسرار !
- سأخبرك فيما بعد
- ستخبريني .. الآن .
- امي
- اجيبيني .. ممن هذا ؟ .. ولماذا تجلسين بغرفتك كثيراً اليوم ؟ .. و مع من كنتِ تتحدثين ؟
- كنت أتحدث مع جارنا الاستاذ " هاشم "
- تتحدثين الى الغرباء ثانيةً
- ليس بغريب هذا جارنا
- جنة .. إننا جديدون هنا بالحي ولا نعرف منهم أحداً و أخاف عليكِ .. أعرف انكِ لا تحبين العزلة ولكن هذا قدرنا
- الخوف لا نتيجة له سوى الوحدة و أنا لا احبها .. أرجوكي أمي اتركيني أتعلم واعيش كما أشاء
- سأتركك عندما تخبريني عما بكِ
- سأقص عليكي ولكن اوعديني ألا تمنعيني
- اتفقنا
وحكت لأمها عن حوارها مع " عمر " وعن ما حدث خلال اليوم وعن خطتها في حل المشكلة بين " عمر " و جاره العجوز مستغلة الصندوق الخشبي .. و وعدتها أمها أن تساعدها شرط أن تحكي لها عمّا يدور برأسها حتى لا تقع بمشكلة .
واستأذنت " جنة " أمها ان تدعو " عمر " لزيارتهم لكي يتحدثوا في امر الصندوق .. وهل تمانع بوجوده في المنزل أم لا .. و وافقت الأم ..
فرحت كثيراً " جنة " بنتيجة الحديث مع والدتها .. فـ حتى الآن خطتها تسير كما تريد .

(2)
في شارعنا ليلاً .. يعود " عمر " كعادته يفتح بوابة حديقته الصغيرة ليدخل منزله .. ولكنه لا يدخل سريعاً ككل يوم .. فالليلة ظل قليلاً ينظر الي الشرفة المقابلة له .. علّ ما يتمناه يحدث .. وتخرج "جنة" لأي سبب و تطل بطلّتها ..
" كم هي مريحة بدرجة كبيرة "
حدّث عمر نفسه .. و قرر الدخول لمنزله فلا أمل .. و الجو بارد ..

( 3 )
على الجهة المقابلة .. وتحديداً خلف الشرفة .. كانت تجلس فتاتنا مختفية وراء الستارة تختلس النظرات .. و عندما رأته ينظر الي شرفتها تراقص قلبها .. قد يحدث شيئاً غذاً أو بعد غد .. بسببها أو بسبب القدر ..
ولكنه شيئاً يسعدها .. فـ عمر شاب لطيف رغم التساؤلات حول اهماله بنفسه وبحياته .. ولكنها قد قررت انها ستفعل شيئاً من أجل تحسين الوضع .. سواء بجيرانه .. أو بحياته الشخصية .. !
أغلقت النور .. واستلقت على ظهرها تنظر الي سقف غرفتها لتري صوراً قد نسجها خيالها لما قد يحدث فيما بعد من احلام تتمني تحقيقها ..
وسافرت .. استغراقاً في النوم .. 

......

( 4 )
صباحاً
استقيظت باكراً بطلتنا .. فلديها الكثير اليوم .. وحملت متاعها لتسقي زهورها وتنتظر ..
تنتظر " عمر " لتعلمه عما وصلت اليه في خطتها .. ولسبب آخر تنتظره .. !
و أثناء أداء مهمتها اليومية .. تسمع صوت البوابة تُفتح .. ويخرج منها .. كعادته مسرعاً .. و لكن هذه المرة توقف قليلاً
- صباح الخير " جنة "
- صباح النور
- أراكي باكراً اليوم
- لدي الكثير من الأعمال
- بالتوفيق .. سأمضي انا .. ميعادي قد حان
- مهلاً !
- نعم
- هل تمانع ان تأتي لزيارتنا بالمنزل اليوم مساءً .. بعد عودتك ؟
- ؟
- أنا ادعوك للشاي معنا .. ألا تريد التعرف على عائلتي .. جيرانك ؟!
- يسعدني ويشرفني
- اذن سننتظرك .. ونتحدث .. لدي الكثير أخبرك عنه عن صندوق العجوز و بعض الأمور
- حسناً ..

و في هذه الأثناء سُمع صوت قوي من شيء معدني
وبالالتفات .. وجدا .. العجوز الغريب يخرج من منزله .. و واضح على ملامحه الغضب الشديد .. أخرج صندوق القمامة المعدني و القاه بعنف على باب منزله مما أدى الي حدوث اصواتاً مزعجة .. ولم يلتفت الى أي منهم .. و أغلق الباب بعنف أيضاً
" عمر " : هذا الرجل يحتاج الى علاج نفسي !
- جائز أنه يعاني من شيء ما
- و ما ذنب جيرانه
- انت تعترف أننا جيرانه !
- و ماذا ؟
- اذن سنساعده
- تحرجيني ثانيةً
- سأنتظرك مساءاً
وصوت من بعيد ..
- صباح الخير " جنة "
- صباح الخير أستاذ " هاشم "
- عمر .. أستاذ هاشم جارنا بآخر الشارع .. أستاذ هاشم هذا " عمر " .
- هاشم : تشرفنا
- عمر : سعيد بمعرفتك
- جنة : أنا اسعد بكم
- هاشم : خالد ابني
- أهلا
- أهلا
- أهلا و سهلا
وقفة قصيرة للتعارف ..
و بعدها اعتذر "عمر" فلديه عمله .. و ودع " جنة "
- الى اللقاء ليلاً
- الى اللقاء
و وصلة أخرى من الازعاج .. عندما خرج العجوز يلقي ببعض الأوراق داخل صندوق القمامة ثانيةً .. و يهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومة .. و لا يزال لا يلتفت الى أي من الواقفين أمام منزله
جنة : أستاذ هاشم ... لقد وجدنا شيئاً يخص هذا العجوز .. و أردنا أن نعيده اليه ولكننا لا نعرف الطريقة المناسبة
هاشم : من الصعب التحدث اليه
جنة : نعم علمت ( بحزن قالتها )
هاشم : ماذا هناك ؟
جنة : أريد أن استغل الوضع في حل مشكلة هذا العجوز .. هل تساعدني ؟
هاشم : بالطبع .. إن استطعت !
خالد : سأساعك انا ايضاً .. أظن أنني سأجد ما يشغلني في هذا المكان المهجور
هاشم : انشغل بدراستك
جنة : كل فرد فينا له دور في هذه المهمة
خالد : سنتفق
جنة : أقترح ان نتقابل في نهاية الأسبوع .. بيوم العطلة
هاشم : لا مانع
جنة : شكراً لك استاذ هاشم .. شكراً خالد سررت بمعرفتك
خالد : انا ايضاً .. أعتقد أننا سنصبح أصدقاء ..
جنة : بالطبع
هاشم : الى لقاءٍ قريب

و وداع على امل اللقاء قريباً لمناقشة أمر هذا العجوز و متعلقاته ..
هذا ما أسرّ قلب " جنة " .. فقد وُجِدَت مناسبة تجمعها بجيرانها ..
و قليلاً .. سمة حركة وُلِدت بهذا الشارع الغريب ... ~
.
بقلمي :
هدى علآم
.

( فلسَفة صُندوقْ ) الفصل الثالث




( فلسَفة صُندوقْ ) 
الفصل الثالث


( 1 )
كانت بداية هذا اليوم ليست كأي بداية .. فهو معبأ بالفرحة .. لطالما أرادت " جنة " التحدّث الي القريب البعيد .. جارها الذي يقطن أمام منزلها وتراه يومياً مع أزهارها .. فاليوم .. تحدثت معه و تعرفت عليه عن قرب .. فهو لا يبدو مهملاً مستهتراً كما كانت تظن .. بل هو رقيق المشاعر هاديء لطيف نوعاً ما .. وهذا ما جعلها تظن أنها على ميعاد مع شيء ما .. !
دخلت منزلها تسرع الى غرفتها .. بعد أن سمعت صوت والدتها تحدثها عن التأخير خارجاً .. و أن ازهارها تأخذها من حياتها معهم .. ولكنها لا تعلم أن ما أخذها اليوم هو صندوق خشبي .. و آخر .. !
حملته وجلست على سريرها الصغير في غرفة تتسم بالرقة والنعومة .. تدل على أن صاحبتها تتمتع بالذوق والرقي ..
وفوق ملآتها الوردية أرادت أن تفتح الصندوق .. كان مغلفاً بشريطة عريضة بشكل مثير .. وكان الصندوق مغلق .. حاولت فتحه وكانت المفاجأة ! .. كانت تسجل كل شيء حتى تخبر "عمر" به ..

 
( 2 )
صوت مزعج خارج المنزل .. من عجوز و صوت تصادم وصراخ ..
لم تحتمل " جنه " وذهبت الى الخارج لترى ..
و إذا بالعجوز العجيب يصرخ بوجه أحد الجيران المقيمين بشارعهم .. صراخاً مميتاً " لابد لك أن تصلحه "
- " انت دائماً تجبر الآخرين على تحمل أخطائك "
- " ستصلحه لي "
- " لن أصلحه "
- " سأقتلك "
- " !! "
صُعِقت " جنة " من الكلمات
خارج منزل العجوز كانت توجد جرة كبيرة .. كان يضعها " غريب الأطوار على باب منزله بها بعض الزهور النادرة ..
و غالباً أثناء دخول الاستاذ " هاشم " بسيارته الشارع عائداً الى منزله .. اصطدم بها عن غير قصد .. فكُسرت وتناثرت الزهور خارجاً ..
هذا ما استنتجته " جنه " مما رأته .. و لكنها اندهشت من انفعال الرجل العجوز المُبالغ فيه .. لماذا يعامله هكذا ؟ .. لماذا يتعامل مع الجميع بعنف وعجرفة ؟ .. وتذكرت كلمات " عمر " عنه .. وصدّقت الآن .. ولكن هذا الموقف جعلها تُصر على أن تفعل شيئاً .. وتعيد له صندوقه مهما كانت العواقب .. و أن تستغل وجود الصندوق معها محاولة اصلاح بعض الأوضاع .. .

 
( 3 )
في الشارع خارجاً .. يتذمر الاستاذ " هاشم " .. وتقاطعه " جنة " ..
- أستاذ هاشم .. أستاذ هاشم
- نعم !
- أنا " جنه " .. جارتك هنا
- أهلاً
- لقد رأيت ما حدث و آسفة لك
- لماذا تتأسفين ؟!
- لأاني لم أستطع التدخل
- هل تعرفين هذا الرجل ؟
- لا لكني أريد التعرف عليه .. حقاً انه غريب
- لا أنصحك
- نحن جيران !
- لا يوجد هنا جيران
- لهذا أتأسف لك .. كنت أريد التدخل وحل الموقف .. لكني أخاف مناقشة هذا العجوز .. لكني أوعدك في المرة القادمة سأتدخل دون احراج .. حتى يتسنى لك أن ترى ان لك جيران على حق ..
- انتِ لطيفة
- شكراً لك أستاذ " هاشم "
- شكراً لكِ أنتِ .. رغم صغر سنك الا انكِ تتمتعن بحس المسئولية.. ليتك تعلمين ابني .. هو في مثل سنك لكنه مستهتر ولا يهتم مطلقاً
- قريبا سنتعرف عليه .. فأولاد الجيران هنا غرباء .. ولكن ليس بعيداً أن تتواجد مناسبة تجمعنا
- ان شاء الله
- من الآن فصاعداً سنصبح جيران
- " جيران " .. قالها وهو يبتسم لها ويدعوها أن تزورهم يتشاركوا بعض الامور .. و جاءتها الفرصة بأن تخبره بأنها قد تحتاج مساعدته قريباً .. ورحّب بذالك ..
أنهت " جنة " حديثها وعادت للمنزل .. وهي تمتليء بسعادة قد تمنتها .. فقد يفرح " عمر " أنها تستطيع أن تكتسب الجيران كما وعدته ..
وتذكرت !
قد تركت الصندوق على سريرها و هي على عجلة من أمرها .. وخافت ان يراه أحد ويسألها عنه ..
و مسرعة عادت الى غرفتها تطمئن على مخزن الأسرار قبل أن يعبث به الآخرين ..
فهو امانة .. و بداية مهمة لها ..
.
...
بقلمي :
[ هدى علآم ]