السبت، 11 فبراير 2012

حياة مؤقتة




تَعرِفه .. و يَعرفُها ..
تنتَظره و ينتظِرها هو أيضاً ..
يَحلم بها , و تنعكس رؤيِتها بصورته بِـ منامها ..
و تَظل هكذا حياه مؤقّتة .. غِير مستمرة ..
حتى يصِل من معه الحل .. لِـ يمحو ذلك الخط الفَاصِل بين الحَاضر و المستقبِل الآتى ..
فـ يرى كلِ منهُما الآخر ..
وَ للأبد يتشابكا  .. ~
♥

لِـ هُدى علآم ©

الأربعاء، 25 يناير 2012

" سيمفونية خوف "


" سمفونية خوف "

كلنت البداية صدمة .. و تألمت كثيراً و حين أرادت البكاء خانتها الدموع و تحجرت ..
خافت ألا تستطيع التعبير فتحتضر خنقاً .. تركت الغرفة المريرة و ذهبت لغرفة أخرى , قريبة لـ تتحدّث .. و لكن دون جدوى .. ! فوجئت بالبُعد .. و خرجت مصدومة ثانيةً ..
و ركضت للخارج .. تبكي داخلياً و تسمعها أذنيها رياح حزينة للغاية تكاد تقصفها .. حتى وصلت لمنزل أحد الأصدقاء .. أرادت أن تبكي هناك علّ الأمان .. فصُدمت مرة أخرى ..فقد أُتُهِمت بالجنون .. !
غيمتها غيمة حزن و شعرت بالوحدة المفرطة .. و تثاقلت قدماها عن السير ..
هل هي جُنَّت بالفعل .. , أم أن العالم أصابه الصمم فجأة .. !!؟
و ركضت خوفاً .. بـ طاقة غريبة .. هروباً من لا شيء ..
تركض و تركض .. حتى وجدت شجرة وحيدة يبدو عليها الحزن .. نظرت إليها ذكرتها بقلبها المكسور الوحيد .. فقررت أن تتشاركا .. توجهت ناحيتها .. تركتها الشجرة تجلس بمحيطها دون اعتراض .. بل و تتكلم بحرية دون أن تقاطعها ..
ظلت تتحدّث و تتحدّث حتى خيم الليل .. و قد أنهكها البكاء و الحديث .. فاستأذنت تلك الشجرة أن ترتاح قليلاً و تكمل قصتها بالغد ..
 نامت تحت ظلها .. تغطيها أوراقها الخضراء .. نامت كأن لم تنم من قبل .. فقد شعرت أخيراً بالراحة و الأمان ..
فـ أحياناً تكون الطبيعة أحن و أرق من البشر .. ! 

بقلمي :
هدى علأم

الثلاثاء، 24 يناير 2012

قطتي

 
أُحِبُّها .. 
فـ هِيَ الوحِيدة التِي تَقترِب عندَما يبتَعِد الآخَرُون .. 
تتقَدّم و تِلك النّظرة البَريئة .. تلتَصِق بقَدمَاي .. و كأنّها تعلَم أن هُناك شيءُ ما يُشغِلُني .. !

 
هُديَ عَلآمْ ©


الأحد، 22 يناير 2012

من " يوماً ما " (1)

يوماً ما .. سأقص عليك حكايتي معك .. بِـ كتاب صغير .. 
حيث كان الصقيع قبلك بطل أحداثي .. 
و أنت.. بطلي من سينتصر .. ~
 
لِـ هُديَ عَلآمْ
" يَومَاً مَا "



أعشق الكتاب




أعشَق تفاصِيل الكُتب .. و سيمفُونية تعاقُب الأورَاق تُلهِمني .. أُحِب أن أرَى علامَات الزّمن على الأوْراق الصّفراء .. إنّني فعْلاً بِـ حَالة عِشْق للكِتاب ..
إنْ كَان هَذا جُنوناً .. فـ هُوَ جُنون يُحيِيني .. ~

لِـ 
هُديَ عَلآمْ

السبت، 21 يناير 2012

أريدك ..




و أحضرت ذلك الدفتر وردي اللون .. و صوت الورقات و هي تلاحق بعضها يمتعني .. أقلب الصفحات .. محاولة ايجاد أي فرصة للتنفيث .. فـ هي من تواسيني بـ البعاد .. هي من تلهمني أن أراسلك .. آه كم أحبها ..
و بـ القلم المحبب لدي .. بدأت أولى كلماتي ..
" أريدك معي ... ! "

و كانت الأخيرة .

ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم 


" برد " - سيمفونية

 
" برد "

كان صوت الرعد الُمدوّي يهز المكان .. و البرق ينير برهة و يعود الظلام .. و يلاحق صوت الرعد بكاؤها .. و قد كان الأخير أعلى .. و هي تركض أعلى ذلك الكوبري الذي لطالما قضت فوقه أياماً كانت تسعدها .. و ختمت به أجمل القصص .. تبكي و تبكي .. قبل أن تحتضر و هي تسمع صراخاً داخلها من شدة الحزن .. و تتألم من صوت قلبها المكسور ..
و تلمح ..
ذلك الخاتم الماسيّ بإصبعها .. يلمع .. وسط هذا الظلام كأنة يذكرها أنه من الصعب الهروب ..
فتصرخ مجدداً .. و تركض .. فهي تحاول أن تجد مهرب من نفسها .. و دموعها تغطيها .. حتى لا تستطع التفريق بين دمعها و المطر !
مبتلة هي .. بالحزن قدر المطر .. !
يخيفها صوت الرعد و تتذكر كيف كان يحتضن خوفها .. فتصرخ .. و البرد بدأ يخنقها .. فتصرخ أكثر .. إنه الموت لا محالة .. مكسورة , وحيدة , خائفة , و لا يحتويها سوى البرد ..
تعثرت , فوقعت .. و كادت لا ترى شيئاً من دموعها سوى قطرات المطر التي تصر على إغراقها أكثر .. فصرخت ..
و عرفها من صوتها .. فتقدّم .. و بدموعه يبكي .. و ينهرها .. " كيف لكِ أن تتركيني ؟ " .. فبكت .. قد كانت كلماته الجارحة هي السبب .. قد أعادها ثانية ً ..
جلس بجانبها و الدموع تملأ عينيه .. و همس مجدداً " أُحِبُّكِ " .. " و هذا الماسيّ في يدِك بُرهان كلِمَاتِي " .
.. و بمنتهى القوة ضمها بين ذراعيه .. ليتوقف الزمن للحظات .. و يختفي صوت الرعد فجأة .. فلا تسمع سوى دقات قلبه المتعاقبة بسرعة تعلن لها .. موطنك هنا .
و البرد ..
أيضاً اختفى .. !
فهدأت .. و تشابكت الأيدي من جديد .. بدأ يمسح دمعها .. و تنظر إليه نظرة مختلفة .. و هنا .. توقف المطر .. و أشاع المكان نوراً من الدفء..
و مرت مرحلة الخطر ..
فالحب أولاً ..
كاد يقتلها بكلماته .. و كادت تقتله هي بالفراق .. !

--------------------
ممنوع النقل بدون ذكر اسمي © هدى علآم