الاثنين، 9 يوليو 2012

( حملة التدوين ) تدوينة موحدة - سوريا






عزيزي \ السَّلام ..

تحيَّة طيِّبة وَ بعد ..  \

هذه هي الرسالة العشرون .. و لم أجد إجابة بعد .. اتصلنا مراراً بكَ علّك تجيبُنا .. أبناؤكَ قُتِل منهُم و ذُبِح منهم .. 
إنّهم يبادوا .. ! 
أيْن أنتَ ؟!

ابْنَتَكَ الكبرى "مِصر" قد أُنقِذت نوعاً ما .. أمّا الوُسطَى " سوريا " تموت !! .. أأسف حقاً أن أُخبِرك هذا بِـ رسالة .. و لكِن ليس لديّ خيار آخر .. فلم أعُد أحتَمِل الصّمت ! ..
سوريا تحتضر ..بِـ بطء .. 
اعتَصَر قلبِي حين شاهدتُ تِلكَ الطفلَة الملاك كما أطلَقوا عليها .. حقاً تشبه الملاك .. قد وُلِدت و ماتت كي تَكون شاهداً على هذا الوحش الذي يسمَّى بِـ بشار .. !!
كيف لكَ أن تتركها له يتغذي على دمائَها و دماء أخواتِها .. كيف ؟!
أيُّها السلام ..
ربما تكون هُنَاك رسائل أُخرى .. بِها مِن الأخبَار الأبشعْ و الأبشعْ .. فَهذا هو التسلسُل الطّبيعي للأحدَاث .. 
و ربَّما أيضاً تكون الأخيرَة .. فلا أحد يعلَم .. متى ستكُون النهاية  ؟ .. ربَّما هي الأقرب !!
أترجَّاك أن تعود .. 
لِـ تُنقِذ ما تبقَّى منَّا ..
لِـ تُلملِم أشلاء أطفال الجِيل .. 
لِـ تطفيء نار الظلم المحاط بِنا .. 
و لِـ تنهي عهد الطَّاغية .. للأبد .. فـ الأمل كله بيدك .. 
أستعجِلُكَ المجيء يا السّلام .. 
أستعجِلُكَ المجيء .. 
 ما يَحدُث لن تعد أناملي قادرة علَى وصفه بعد الآن .. !


التوقيع \
إنســانة 

الأحد، 8 يوليو 2012

يوماً ما - 20

اليوم لا أشعر بالرغبة في الكتابة اطلاقاً .. لا أعلم لما .. ربما لأني راضية نوعاً ما .. أو لأنه ليس هناك ما يقال .. هل هذا هو من الصدام بيني و بين نفسي و لم ينتهي بعد .. أم ان الكتابة بدفتري لم تعد تجدي ... !

احتارت اناملي ماذا تفعل .. هل أكتب قصة تعبر عن حالتي تلك كعادتي ؟ .. أم أريح قلبي من الهذيان و أفعل شيئاً آخر ..
ماذا يحدث لي .. ؟؟
و ما تلك الحالة من اللاشيء التي تعتريني .. ؟؟
و أين هو الشيء الذي يلهمني لأكتب .. هل فقدته ؟ .. هل ذهب .. ربما أغضبته .. ! لا أعلم .. 

التقيت ببعض الأشخاص اليوم .. و شعرت بأن هناك شيئاً ما سيحدث لي .. و لكن من ؟ ماذا ؟ لا أعلم حقاً لا أملك سوى الانتظار .. 
آآآه لكم أكره هذا الاحساس القاتل الذي لا يوصف .. هو أيضاً لا يصف شيئاً عما بداخلي .. 
ليس بداخلي شيئاً بالواقع ... ! 
فأنا بخير .. 
ربما هناك جديداً بحياتي يقلقني .. 
أنا قلقة ! و لكن بخير .. 

سأصبح بخير .. !! .. يوماً ما سأتذكر تلك اللحظات .. و هذه الحالة و أضحك .. يوماً ما ستكون الفرحة بطلة أحداث يومي .. 
يوماً ما سأكون بخير .. سانسى .. 

ماذا .. ؟!
أنا أكتب .... !

السبت، 7 يوليو 2012

يوماً ما - 19


عندما حلَّ الليل .. اسودَّ كل شيء سوى بعض الدكاكين .. فالأنوار تنبعث منها و كأنها الجنَّة .. 
شدت انتباهي كله .. و عيناي لم تلوح عنها .. فمنظرها يبعث في نفسي طمأنينة مألوفة .. 
و تلك الألوان التي اعتدت أن أراها في كل شيء في هذا الوقت من العام ... ,
و النور .. الأبيض المُشع .. من هذا الذي يسمَّى " فانوساً " يشعرني بأني فجأة أصبحت صغيرة .. و ضفائري التي كانت أطول شيء أراه ..
و كانت قدماي لن تطأ الشارع سوى و أنا حاملة لهذا الشيء المنير .. 

تذكَّرت أيضاً .. وجودي بنفس الشرفة تلك .. و لكن بدون ضفائر .. و قد كنت أقف بنفس المكان تقريباً .. و أنظر ناحية نفس الأنوار .. بنفس الوقت .. 
و أشتم رائحة نورانية غامضة تسعدني داخلياً .. 
و أحلم .. أن يتحقق حلمي قبل حلول رمضان القادم .. بدعوة صادقة من قلبي الصغير .. 
و ما صدمني حقاً .. هو أنني أدركت أخيراً أنه قد مر العام .. , و أنا بنفس الشرفة !!

-------------
الرسالة التاسعة عشر 

الجمعة، 6 يوليو 2012

يوماً ما - 18


دخلت الى مكانها المفضل .. فابتسم الجميع مصفقين بحرارة .. و تعالت الضحكات هنا و هنا .. أحست بالحرارة داخلها فقد تورد خديها .. و كأن كل منهما جمرة ..
و دمِعت عيناها أثناء وقوفها الطويل .. و لكنها سعيدة لأقصى درجة .. حولها كل ما لذ و طاب مما تحبه و تشتهيه .. الجوع كان يقرصها .. و لكنها لم تأبه .. فلطالما أدمنت تلك اللحظة و أرادتها ..
تعالت الأصوات حولها و هي تضحك .. تنظر يميناً لتجد احبائها منتظرين .. تنظر يساراً فتجد انجازاتها على وشك أن تنتهي ..
آه انها اللحظة الموعودة .. المنتظرة من الجميع ..
ستلقي كلمتها الآن ..
ستسعد الجميع حولها

 ينقص تلك اللحظة فقط بعض الوردو تتناثر حولها .. كما كانت تتمنى .. حيث تتشابك يديها بحلمها المنتظَر .. معلنة للعالم أن ما حدث لم يكن عبثاً بالحياة .. بل هو نبتة تُحصد الآن ..
و وسط كثيراً من الحاقدين ..
انتبهت أن تبدأ .. و ....

" انتبهي لما تعدِّين .. فالدخان قد ملأ المكان ! " ..

كان هذا صوت أمها تنادي عليها فقد طال مكوثها بالمطبخ ! ..
حيث الطعام الشهي الذي تعدُّه .. هو من يصفق لها دائماً ....
و لسوء الحظ لن يصفق أحداً اليوم .. فقد احترق الطعام أثناء الحلم .. !

--------------
الرسالة الثامنة عشر !

الخميس، 5 يوليو 2012

يوماً ما - 17


أمي
ربما لن تتسنى لكِ الظروف أن تقرأي تلك الكلمات ,, و لكني أكتبها لكِ ,, كي يقرأها غيرك ,, فيعي معنى آخر للحب قد يفتقده البعض .. ,
أحبكِ أمي .. حب لم أجده في أي قلب آخر .. و رغم حبي للجميع و للحياه كما تعرفين بياض قلبي ,, إلا أنني لم أجد أغلى منكِ داخله .., و مكانتك تتسع داخله يوماً عن يوم ,, رغماً عني و عنك دون تدخل ,, و بالخلافات بيننا لا أعرف لما بعد كل خلاف أحبك أكثر ,, و أقترب منكِ أكثر و أكثر ,,
حبيبتي ..
كثيراً ما أنهار أمامك لا غضباً منكِ حاشا لله ,, بل حباً لقلبك ,, و مرار دموعي و بعض الكلمات مني ,, إنما هي من غضبي مني داخلياً أنني لا أستطيع ارضائك ,, أو اسعادك على الوجه الذي ترضين ! , و لكن الله وحده شاهد على كلماتي تلك , أود حقاً أن أكون سبباً في اسعادك قدر هذا الكون بل و أكثر بكثير ..,, و لأني لا زلت تلك الصغيرة التي تتخبط بالحياه فـ سامحيني ..
سامحيني قدر حبك لي ..
و اتركيني أعبر لكِ عن حبّي على طريقتي .., قد لا تعجبك و لا تقتنعين بقدرة تلك الصغيرة .. , و لكني أعدك أمي ستفخرين بي يوماً ..,
أعاهدك امام الله سأجعل قلبك يبتسم فرحاً و فخراً بي ,, و بما سأكون عليه يوماً ما ,, حين ترين نسخاً مصغرة مني حولك ,, ترين فيهم كل ما زرعتيه بي طيلة حياتك ...
أحبك أمي ,,

--------------
الرسالة السابعة عشر 
( رسالة خاصة لأمي ) 
أرسلتها من قبل و لكن هذا هو شعوري اليوم !


الأربعاء، 4 يوليو 2012

يوماً ما - 16


 و أرى البيت الدافيء  بعد أن بنيته في ذاك المكان البعيد الهاديء .. حيث يطل على أحلامي .. و هي ترتسم بالأفق .. تعلن انتصارها أخيراً
.. و يُطل هو نصف آخر يشاركني الفرحة و يبتسم للغد

  هكذا .. رسمت آخر قطرة بحلمي الكبير لأتأملها .. 
و صفحة أخرى أسجل بها انتظاري لقدوم الحلم .. 
ابتسمت لغدي .. و أغمضت عيناي قليلاً .. لأبتعد عن هنا .. ربما أصل لحلمي بطريقة أخري .. 

آه .. اليلة ليلة النصف من شعبان .. قد أخبرتني صديقتي أن أدعو بها .. و الله يسمعُنا .. و الدعاء مستجاب .. 

يالله .. أنت رفيقي دائماً .. خالقي و ربي و سندي و قوتي .. رجائي 
تعلم ما يجول في خاطري و ما يتمناه قلبي .. و ما ترتسمه أحلامي يوماً بعد يوم .. 
تعلم أيضاً ما أحتاجه قبل أن احتاجه .. ما يسعدني و ما يؤلمني .. 
يا الله .. سأدعوك اليوم أن تتمطرني بأحلامي  و لكن على الوجه الذي يرضيك .. 
آميـــــــن ... 

------------
الرسالة السادسة عشر 

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

التدوين الموحد التابع لمسابقة التدوين - 15


1/ عرف نفسك ؟
انا فنانة , رسامة و مصممة و بحب الكتابة جداً ,,  حالياً كاتبة بمجلة دقة جديدة الاليكترونية 
 حلمي اعمل مجموعة قصصية خاصة بالأطفال 

2/ ما أكثر ما يميز شخصيتك ؟
 , صعب أحدد , لكن معظم الناس بتوصفني ان ليا وجهة نظر مختلفة في الحياة 
و أقدر أقول عاطفية و حساسة ! .. 

3/ ما هى اهم نقطة تحول فى حياتك ؟
اتصدمت في ناس قريبين ليا جداً ... غيرت مفهومي للحياة كل .. و طريقة اختياري للناس 

4/ كيف دخلت الى عالم التدوين ؟
بكتب يومياتي من زمان و بعض القصص القصيرة على مراحل حياتي .. فاقترحت علي صديقة ليا اني اعمل مدونة و صفحة ع الفيس بوك و أعرض كتاباتي ع الناس و اسمع الآراء .. و الحمد لله حبيت الموضوع و نجحت فيه ..

5/ ما اسم مدونتك ولماذا اخترته ؟
" يوميات بنوتة شايفة بكرة أحلى " .. اختارته ليا صحبتي اللي بحبها 

6/ صف مدونتك ؟
هي بتعبر عن حالات .. في الغالب هي يومياتي و الحالات اللي بمر بيها .. بحب أوي أسجل المواقف اللي بتعدي عليا و أي شيء بيأثر فيا و بيعلمني .. و أوقات اتصفحها و أقراها ..

7/ من هم أكثر ثلاث شخصيات أثروا بك من داخل عالم التدوين ؟ ومن خارجه ؟
اللي أثروا فيا بجد و دايماً بيشجعوني و مازالوا هما أصدقائي و زملائي في مجلة دقة جديدة .. و جميعهم مدونين 

8/ ما هى طقوسك الخاصة عند الكتابة ؟
مشروب دافيء و أكون لوحدي !

9/ ما هو الاسلوب المفضل لديك فى التدوين ؟
الفصحى 

10/ فى رأيك ما أهم ما يميز تدويناتك ؟
تسجيلي للحالات المميزة خلال اليوم بصدق و كأنها تحاكيني 
أحب أن أحكي ما يحدث لي ..

11/ ما هو تقيمك لعالم التدوين فى الفترة الاخيرة ؟
منتعش جداً .. الكل بيكتب من غير خوف ..

12/ اختر اقرب تدويناتك الى نفسك وضع رابطها وحدثنا عنها ؟
قصة قصيرة اسمها " ورد مجفف " كتبتها في ظروف غامضة و بدون تعديل !!
http://dollysallam.blogspot.com/2011/10/blog-post_25.html

13/ استعرض اهم المواقف الغريبة او الطريفة التى صادفتك مع التدوين ؟
مواقف التدوين كتير جداً ما بين السخرية بالمشاعر و ان كل واحد بيكون فاكر الكلام ليه شخصياً !

14/ هل أحدث التدوين تأثيرا عليك ؟ وكيف ؟
تأثير غير عادي .. ابتديت اهتم بتفاصيل أكتر بالحياه .. ابتديت أتأثر بالمواقف أكتر .. خيالي بقا أوسع أي موقف بيمر بيا أقدر أحوله لقصة .. الحياة كلها أتغيرت من بعد اهتمامي بالكتابة .. 

15/ اختر اى مدون ووجه له سؤال ؟
صاحب فكرة التدوين اليومي .. 
منين جتلك الفكرة دي .. و ايه الهدف منها ؟ ..  وهل ممكن تتطور لأكتر من الانترنت ؟ تنصح بايه لتشجيع المواهب الشابة ؟