الجمعة، 6 يوليو، 2012

يوماً ما - 18


دخلت الى مكانها المفضل .. فابتسم الجميع مصفقين بحرارة .. و تعالت الضحكات هنا و هنا .. أحست بالحرارة داخلها فقد تورد خديها .. و كأن كل منهما جمرة ..
و دمِعت عيناها أثناء وقوفها الطويل .. و لكنها سعيدة لأقصى درجة .. حولها كل ما لذ و طاب مما تحبه و تشتهيه .. الجوع كان يقرصها .. و لكنها لم تأبه .. فلطالما أدمنت تلك اللحظة و أرادتها ..
تعالت الأصوات حولها و هي تضحك .. تنظر يميناً لتجد احبائها منتظرين .. تنظر يساراً فتجد انجازاتها على وشك أن تنتهي ..
آه انها اللحظة الموعودة .. المنتظرة من الجميع ..
ستلقي كلمتها الآن ..
ستسعد الجميع حولها

 ينقص تلك اللحظة فقط بعض الوردو تتناثر حولها .. كما كانت تتمنى .. حيث تتشابك يديها بحلمها المنتظَر .. معلنة للعالم أن ما حدث لم يكن عبثاً بالحياة .. بل هو نبتة تُحصد الآن ..
و وسط كثيراً من الحاقدين ..
انتبهت أن تبدأ .. و ....

" انتبهي لما تعدِّين .. فالدخان قد ملأ المكان ! " ..

كان هذا صوت أمها تنادي عليها فقد طال مكوثها بالمطبخ ! ..
حيث الطعام الشهي الذي تعدُّه .. هو من يصفق لها دائماً ....
و لسوء الحظ لن يصفق أحداً اليوم .. فقد احترق الطعام أثناء الحلم .. !

--------------
الرسالة الثامنة عشر !

هناك 6 تعليقات:

  1. ممممممممممممممممممممم
    كان حلم برضه*_^
    بس بجد عيشتينى فيها اوووووووووووى
    رائعة كعادتك لا أجد كلمات تعبر عما بداخلى أبدعتى يا قمر:))

    ردحذف
    الردود
    1. ايه النور اللي منور الدنيا دا ^ ^

      حذف
  2. هههههههههههههه
    ايه النهايه دى يا هدى
    من كتر وصفك للحلم عيشتينى فيه

    تسلم ايدك يا جميله

    ردحذف
    الردود
    1. ايوة :) كلنا مرينا بكدا اصلاً احلامنا هتودينا في داهية :D

      حذف
  3. wow
    الموقف مش غريب عليا :)
    تعبيرك رائـــع وكان حلم جميل وإن شاء الله يتحقق مرة تانية ^_^

    ردحذف
    الردود
    1. يارب يتحقق بجد بقا المرة الجاية :)

      حذف